هر دو امر در قوت و ضعفِ روايت متساوى ، و در تحقق و ثبوت باهم ديگر متخالف و متضاد باشند ; و در اينجا هر دو امر مفقود است .
اما امر اول - يعنى عدم مساوات در قوت و ضعف - پس به چند وجه است :
اول : آنكه روايت مأمور فرمودن رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) ابوبكر و عمر را در جيش اسامه ، متيقن و متفق عليها بين الفريقين است ; و روايت حديث مأمور فرمودن آن حضرت ابوبكر را به امامت صلات مختلف فيها ، و بر عاقل بصير مخفى نيست كه امرى كه متفق عليه بين الفريقين باشد بر امر مختلف فيه ترجيح صريح دارد .
دوم : آنكه روايت اولى به يك نسق است ; و روايت ثانيه در غايت اضطراب و اختلاف .
اما اثبات اختلاف و اضطراب در حديث امامت ابوبكر ، پس بدان كه بخارى در “ صحيح “ خود اين حديث [ را ] از عايشه به اين الفاظ نقل كرده :
لمّا مرض النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم مرضه الذي مات فيه ، فحضرت الصلاة فأذّن ، قال : مروا أبا بكر فليصلّ بالناس . فقيل : إن أبا بكر رجل أسيف ، إذا قام في مقامك لم يستطع أن يصلي بالناس . . وأعاد ، فأعادوا له ، فأعاد الثالثة ، فقال : إنكن صواحب يوسف ، مروا أبا بكر فليصل بالناس . . فخرج أبو بكر مفصلّى ، فوجد النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم من نفسه خفّة ،
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 228
مساهمون: سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي
ص٢٢٨