تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
أمير على ما كان عليه ; وإن لم يكذّب نفسه فهو معزول ، فانزع عمامته وقاسمه ماله نصفين . . فلم يكذّب نفسه ، فقاسمه أبو عبيدة ماله حتّى إحدى ( 1 ) نعليه و ترك له الأُخرى ، وخالد يفعل ( 2 ) سمعاً وطاعةً لأميرالمؤمنين ( 3 ) .
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( أخذ ) آمده است . 2 . في المصدر و [ ب ] : ( يقول ) ، وهو الظاهر . 3 . [ الف ] في الباب الثاني في ذكر عمر من أبواب الخلفاء في وقائع السنة الثالثة عشر . ( 12 ) . سرية خالد بن الوليد إلى جذيمة . ( 12 ) . [ ب ] انسان العيون 3 / 224 ( طبع مصر 1320 ) ، و نيز در اصابه در ترجمه خالد مراجعه شود . [ السيرة الحلبية 3 / 213 ] . [ الف ] و در “ اصابه “ در ترجمه خالد مذكور است : وكان سبب عزل عمر خالداً ، ما ذكره الزبير بن البكّار ، قال : كان خالد اذا صار إليه المال قسّمه في أهل الغنائم ، و لم يرفع إلى أبي بكر حساباً ، وكان تقدم على أبي بكر يفعل أشياء لا يراه أبو بكر : أقدم على قتل مالك بن نويرة ، ونكح امرأته ، فكره ذلك أبو بكر ، و عرض الدية على متمم بن نويرة ، وأمر خالداً اطلاق [ بطلاق ] امرأة مالك - و لم ير أن يعزله ! - وكان عمر ينكر هذا و شبهه على خالد . . إلى آخره . [ الاصابة 2 / 218 ] . و سبط ابن الجوزى در “ مرآة الزمان “ گفته : وكتب عمر إلى أبي عبيدة : أما بعد ; فان أكذب خالد نفسه فهو أمير على من معه ، وان لم يكذب نفسه فأنت الأمير على ما هو عليه ، ثم انزع عمامته من رأسه وقاسمه ماله نصفين . وبلغ خالداً ، فقال : فعلها الأُعيسر ابن حنتمة [ ! ] لا يزال . . كذا ، ودخل على أُخته فاطمة بنت الوليد - وكانت عند الحرث بن هشام - فقال : ما ترينّ في كذا . . و كذا ؟ فقالت : والله لا يحبّك عمر أبداً ! و ما يريد إلاّ أن تكذّب نفسك فيعزلك ; فقبّل رأسها ، وأرسل إلى أبي عبيدة وقال : لا أُكذّب نفسي أبداً ، تعال فقاسمني مالي . . فقاسمها حتّى أخذ نعلا وأعطاه نعلا ، فتكلم الناس في عمر وقالوا : هذه والله العداوة . [ مرآة الزمان : در افحام الاعداء والخصوم : 60 از مرآة الزمان نقل كرده ، و مراجعه شود به تاريخ طبرى 2 / 624 - 625 ، كامل ابن اثير 2 / 427 ، تاريخ مدينة دمشق 16 / 267 - 268 ] .
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 188 | سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي / برات على سخى داد / مير احمد غزنوى / غلام نبي باميانى