تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
قال : لمّا توفي رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم واستخلف أبو بكر وكفر من كفر من العرب ; قال عمر بن الخطاب لأبي بكر : كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم : أُمرت أن أُقاتل الناس حتّى يقولوا : لا إله إلا الله ، فمن قال : لا إله إلا الله ، عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه ، وحسابه على الله . فقال أبو بكر : لأُقاتلن من فرّق بين الصلاة والزكاة ، فإن الزكاة حق المال ، والله لو منعوني عناقا ( 1 ) كانوا يؤدّونها إلى رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم لقاتلتهم على منعها . انتهى به قدر الحاجة ( 2 ) . و در “ تاريخ كبير طبرى “ ( 3 ) مذكور است :
هامش
1 . في صحيح مسلم : ( عقالا ) . 2 . [ الف ] فصل سوم از كتاب الزكاة . [ ب ] 1 / 563 ( طبع دمشق 1380 ) . [ مشكاة المصابيح 1 / 561 ، صحيح مسلم 1 / 38 ، صحيح بخارى 8 / 50 ، 140 ، 162 ] . 3 . [ الف و ب ] مناقب عاليه ابن جرير طبرى و مقام او و تصنيفاتش بر ناظر “ تاريخ “ يافعى [ مرآة الجنان 2 / 261 ] و ابن خلّكان [ وفيات الأعيان 4 / 126 - 127 ، 191 ] و “ طبقات “ سبكى [ 3 / 120 ] و “ طبقات “ ابن الجماعه [ طبقات الشافعية 1 / 101 - 102 ] و “ انساب “ سمعانى [ 4 / 46 - 47 ] و “ تراجم الحفاظ “ ميرزا محمد بن معتمدخان بدخشانى و “ مفتاح كنز الدراية “ و “ مختصر تاريخ بغداد “ [ تاريخ بغداد 2 / 159 - 165 ] و “ تهذيب الاسماء “ نووى و “ مفهم شرح صحيح مسلم “ [ 1 / 95 ] و “ صواقع “ نصرالله كابلى [ الصواقع ، ورق : 77 - 78 ، 80 - 81 ، 86 - 87 ] ، بلكه باب دوم همين كتاب “ تحفه “ [ صفحه 57 ، كيد 52 ] مخفى نيست ، و ياقوت حموى در “ معجم الادباء “ بر زبان خطيب ، او را به اين الفاظ مىستايد : كان أحد الأئمة العلماء ، يحكم بقوله ويرجع إلى رأيه لمعرفته وفضله ، وكان قد جمع من العلوم ما لم يشاركه فيه أحد من أهل عصره ، وكان حافظاً لكتاب الله عزّوجلّ ، عارفاً بالقراءات ، بصيراً بالمعاني ، فقيهاً بأحكام القرآن ، عالماً بالسنن وطرقها صحيحها وسقيمها ، وناسخها ومنسوخها ، عارفاً بأقوال الصحابة والتابعين و من بعدهم من المخالفين في الأحكام و مسائل الحلال والحرام ، عارفاً بأيام الناس وأخبارهم ، وله الكتاب المشهور في تاريخ الأُمم والملوك . انتهى . [ معجم الادباء 5 / 243 ] .