نكند . أو در آخر باب ، فرعى را تحت اين عنوان ذكر مى كند : " فرع في
مذاهبهم في الجمع في الحضر بلاخوف ولا سفر ولا مطر ولا مرض " .
سپس ادامه مى دهد :
مذهب ما ( يعنى مذهب شافعي ) ومذهب " أبى حنيفة " و " مالك "
و " احمد " وجمهور آن است كه جمع بين صلاتين جايز نيست و " ابن
منذر " جواز جمع بدون سبب را از گروهى حكايت كرده وگفته است :
" ابن سيرين " به جهت نياز يا در صورت عدم عادت ، جمع را تجويز
كرده است . ( 1 )
ولى " سيف الدين محمد بن أحمد الشاشي القفال " در " حلية العلماء "
حكايت جايز دانستن جمع بين صلاتين را كه " ابن منذر " از " ابن سيرين "
نقل مى كند ، به طور مطلق آورده وبه آن قيدى نزده است . ( 2 ) كما اين كه
" عطا " در مورد نماز ظهر مى گويد : " هيچ تفريطي در مورد نماز ظهر پديد
نمى آيد تا خورشيد داخل در زردى شود " . و " طاوس " مى گويد : " وقت
نماز ظهر وعصر تا شب است " . و " مالك " نيز وقت اداى نماز ظهر را ( نه
وقت اختياري ) تا نزديك غروب شمس به اندازه ء خواندن نماز عصر
مى داند ، وتعليل مى آورد به اين كه پيامبر صلى الله عليه وسلم در حضر
بين ظهر وعصر جمع فرمودند . ( 3 )
به هر حال ، قيد عدم اتخاذ جمع بين صلاتين به عنوان عادت نيز
تأويلى است كه بعضي از جانب خود بر روايات صحيحه افزوده اند وهيچ
دليلي بر آن وجود ندارد .
هامش
1 . المجموع ، ج 4 ، ص 384 .
2 . حلية العلماء ، ج 2 ، ص 244 .
3 . المغنى ، ج 1 ، ص 382 .