عن عائشة :
لما أسرى بي أذن جبرئيل فظنت الملائكة أنه يصلى بهم
فقدمني فصليت ، ( 1 )
پيامبر صلى الله عليه وسلم فرمود : هنگامى كه به معراج رفتم ، جبرئيل
اذان گفت . ملائكة گمان كردند كه أو مى خواهد با آنها نماز بخواند ،
ولى أو مرا مقدم داشت ، پس من نماز گزاردم .
للبزاز وغيره من حديث على :
لما أراد الله أن يعلم رسوله الأذان أتاه جبرئيل بدابة يقال لها
البراق فركبها . . . وفيه : إذا خرج ملك من وراء الحجاب ، فقال :
الله أكبر الله أكبر . وفي آخره : ثم أخذ الملك بيده فأم باهل
السماء ، ( 2 )
هنگامى كه خداوند خواست به رسولش اذان را ياد بدهد ، جبرئيل
مركبى به نام براق برايش آورد وپيامبر بر مركب سوار شد . . . آن هنگام
فرشته اى از پس پرده بيرون آمد وگفت : الله أكبر . . . پس فرشته دست
پيامبر را گرفت وأو براي أهل آسمان امامت كرد .
" ابن حجر " بعد از نقل حديث مى گويد : " زياد بن منذر ، ابوالجارود " در
سند واقع شده است ، وأو متروك است .
ولى بايد به " ابن حجر " گفت : بله ! " ابوالجارود " مورد اختلاف است ،
لكن قطعا ضعيف تر از كساني كه در أحاديث رؤيا واقع شده اند نيست .
بنابراين ، وجهي براي ترجيح روايات رؤيا بر اين روايات نمى باشد .
هامش
1 . ابن حجر عسقلانى ، فتح الباري ، الطبعة الأولى ، دار المعرفة ، ج 2 ، ص 100 .
2 . ابن حجر عسقلانى ، فتح الباري ، الطبعة الأولى ، دارالمعرفة ، ج 2 ، ص 100 ، الطبعة الرابعة ،
دارالتراث ، ص 62 .