عن سفيان الليل ، قال :
لما كان من الحسن بن علي ما كان ، قدمت عليه المدينة وهو
جالس في أصحابه . . . فتذاكرنا عنده الأذان ، فقال بعضنا : انما
كان بدء الاذان برؤيا عبد الله بن زيد بن عاصم . فقال له الحسن
بن علي : إن شأن الأذان أعظم من ذاك ، أذن جبرئيل في السماء
مثنى وعلمه رسول الله ( ص ) وأقام مرة مرة فعلمه رسول الله ، ( 1 )
بعد از آن كه ماجراى امام حسن واقع گرديد ، در مدينه نزد ايشان رفتم .
در آن مجلس از اذان سخن به ميان آمد . بعضي از ما گفتند : شروع
اذان به وسيله رؤياي " عبد الله بن زيد " بوده است . حسن بن علي به
أو گفت : نشان وجايگاه اذان برتر از آن است . اذان را جبرئيل در
آسمان دوتايى گفت وبه پيامبر صلى الله عليه وسلم آموخت واقامه را
يك يك گفت وبه پيامبر صلى الله عليه وسلم آموخت .
عن هارون بن سعد ، عن الشهيد ، زيد بن الإمام علي بن الحسين ، عن
آبائه عن علي :
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم علم الاذان ليلة اسرى به
وفرضت عليه الصلاة ، ( 2 )
اذان در شب معراج به پيامبر صلى الله عليه وسلم آموخته شد ونماز بر أو
واجب شد .
هامش
1 . المستدرك ، مكتبة المطبوعات الاسلامية ، بيروت ، ج 3 ، ص 171 ، كتاب معرفة الصحابة ، فضائل
الحسن بن علي ( ع ) .
2 . طحاوى در كتاب " مشكل الآثار " اين روايت را آورده است . همچنين به نقل " متقى هندى " در كنز
العمال ، " ابن مردويه " آن را آورده است . ر . ك : كنز العمال ، الجزء السادس ، ص 277 ، ح 397 ( به نقل
از النص والاجتهاد ، ص 205 ) .