عن أبي العلاء ، قال :
قلت لمحمد بن الحنفية : إنا لنتحدث أن بدء الأذان كان من
رؤيا رءاها رجل من الأنصار في منامه . قال : ففزع لذلك
محمد بن الحنفية فزعا شديدا وقال : عمدتم إلى ما هو الأصل
في شرائع الاسلام ومعالم دينكم ، فزعمتم أنه كان من رؤيا
رءآها رجل من الأنصار في منامه يحتمل الصدق والكذب
وقد تكون أضغاث أحلام ، قال : فقلت له : هذا الحديث قد
استفاض في الناس ، قال : هذا والله الباطل . . . ، ( 1 )
" أبى علاء " مى گويد : به " محمد بن حنفيه " گفتم : ما چنين مى گوييم
كه مبدأ اذان رؤياي مردى از أنصار است . " محمد بن حنفيه " شيون
شديدي كرد وگفت : يكى از ريشههاى شريعت اسلام ومعالم دينتان
را نشانه رفتيد وگمان كرديد كه اذان از رؤيايى است كه مردى از أنصار
در خواب ديده است ، در حالي كه خواب قابل راست ودروغ بودن است
وگاهى از خيالات باطل است . به أو گفتم : اين سخن كه درباره ء اذان
گفتم ، در ميان مردم شايع است . گفت : به خدا قسم كه اين عقيدة ء
باطلى است . . . .
ويظهر مما رواه عبد الرزاق عن ابن جريج : قال عطاء :
إن الاذان كان به وحى من الله سبحانه ، ( 2 )
وظاهر مى شود از آن چه كه آن را " عبد الرزاق " از " ابن جريج "
روايت كرده كه " عطا " گفته است : براستى كه اذان به وسيلهء وحى از
جانب خداى سبحان بود .
هامش
1 . السيرة الحلبية ، ج 2 ، ص 297 ( به نقل از الاعتصام ، ص 29 ) .
2 . المصنف ، ج 1 ، ص 456 ، ش 1775 ( به نقل از الاعتصام ، ص 30 ) .