تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التجلي الأعظم — صفحة 359

مساهمون:

ص٣٥٩
وفي الأدعية المروي عن أهل البيت علهم الصلاة والسلام : [ وصلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليما ] ( 91 ) ، [ فصل عليه وعلى آل محمد ] ( 92 ) ، [ . . . وصلى الله عليه كما هو أهله وعلى آله ] ( 93 ) [ نبيك المرسل صلواتك عليه وعلى آله . . . ولنبيك محمد صلواتك عليه وعلى آله ] ( 94 ) ، [ فصل عليه وعلى آل محمد المنتجبين ] ( 95 ) . قال القندوزي الحنفي في ينابيع المودة ج : 1 ، ص : 7 ، ورد عن الأئمة من أهل البيت ( عليهم الصلاة والسلام ) في مناجاتهم ودعواتهم بضم الآل حيث قالوا : [ اللهم صل على محمد وعلى آل محمد ] ، بإعادة كلمة [ على ] أو بغير إعادتها اكتفاء بالعطف . انتهى . أقول : ولا يخفى على من كان له أدنى ذوق في سبك الكلام العربي الفصيح أن إعادة الخافض في بعض الأحيان مما يزيد التأكيد في حقيقة الصلاة ، ونسبتها ل‍ ( الآل ) أي أنسب الفعل [ الصلاة ] للآل مؤكدا ذلك بإعادة الحرف الجار ، أو يكون التأكيد موجه لإعادة الجار على إلحاق الآل بالصلاة مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم ونسبتها لهم . وأما العطف على الاسم الصريح ففي الدعاء : [ اللهم صل على محمد وعلى آل محمد ] ( 96 ) ، وفي آخر : [ صل على محمد وعلى آل محمد ] ( 97 ) ، وفي فلاح السائل من دعاء الإمام الصادق عليه الصلاة والسلام بعد العصر : [ الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد خاتم النبيين وعلى آله الطاهرين ] ( 98 ) ، وفي فقه الرضا عليه الصلاة والسلام فيما يقال بعد الصلاة المكتوبة : وتقول : [ اللهم إني أسألك أن تصلي على محمد وعلى آل محمد ] ( 99 ) . ومن أدعية الإمام أمير المؤمنين " صلوات الله وسلامه عليه " عقيب الخمس المفروضة : [ . . . أسألك أن تصلي على محمد وعلى آل محمد ] ( 100 ) . وفي الدعاء أيضا : [ اللهم صل على محمد وعلى آله الطاهرين . . . وصلى الله على محمد خاتم النبيين وعلى آله الطيبين ] ( 101 ) ، وفي آخر : [ أسألك . . . أن تصلي
هامش
( 91 ) البحار ج 95 ص 406 . ( 92 ) المصدر ج 98 ص 328 رواية 1 باب 7 . ( 93 ) المصدر ج 90 ص 165 رواية 16 باب 9 . ( 94 ) المصدر 94 ص 123 . ( 95 ) المصدر 98 ص 223 رواية 3 باب 2 . ( 96 ) البحار ج 98 ص 343 رواية 3 باب 8 . ( 97 ) المصدر ج 102 ص 239 رواية 5 باب 10 . ( 98 ) المصدر ج 86 ص 88 رواية 12 باب 40 . ( 99 ) المصدر ج 86 ص 28 رواية 32 باب 38 . ( 100 ) المصدر ج 86 ص 113 رواية 1 باب 42 . ( 101 ) المصدر ج 90 ص 288 .
التجلي الأعظم — صفحة 359 | سيد فاخر موسوي