تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تدوين السنة الشريفة — صفحة 383

مساهمون:

ص٣٨٣
يقول أحمد : إن يحيى بن سعيد أثبت من وكيع ، وعبد الرحمن ابن مهدي ، ويزيد بن هارون ، وأبي نعيم ، وهؤلاء كلهم أئمة ، لأنه كان يضم إلى حفظه كتابة ما يسمعه ( 1 ) . والذي يدون الأحاديث هو أروى من غيره : يقول ابن المبارك : ما رأيت أحدا أروى من الزهري عن معمر ، إلا ما كان من يونس ، فإن يونس كتب كل شئ ( 2 ) . 3 - الحفظ لا يغني عن الكتاب : قال المعلمي : كان المتثبتون لا يكادون يسمعون من الرجل إلا من أصل كتابه ، كان عبد الرزاق الصنعاني ثقة حافظا ، ومع ذلك لم يسمع منه أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، إلا من أصل كتابه ( 3 ) . وأحمد بن حنبل ، قال فيه ابن المديني : ليس في أصحابنا أحفظ منه ، . . . كان لا يحدث إلا من كتاب ، ولنا فيه أسوة حسنة ( 4 ) . 3 - عدم الكتابة قد يؤدي إلى الاضطراب : قال أحمد - في عكرمة بن عمار - : أحاديثه عن يحيى ضعاف ،
هامش
( 1 ) الجرح والتعديل للرازي ، التقدمة ( 1 / 246 ) توثيق السنة ( ص 162 ) ( 2 ) العلل لابن حنبل ( 1 / 19 ) والجرح والتعديل ، التقدمة ( 1 / 295 ) وتوثيق السنة ( ص 162 ) . ( 3 ) الأنوار الكاشفة ( ص 80 - 81 ) . ( 4 ) تهذيب الكمال ، للمزي ( 1 / 452 ) .
تدوين السنة الشريفة — صفحة 383 | السيد محمد رضا الحسيني الجلالي