في يوم من الأيام ممنوعا شرعا ، ولم يدل دليل على التحرج من كتابته
وتقييده بل كان مباحا في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ،
وفي عهد الصحابة ، وكبار التابعين قبل القرن الأول وبعده ، بل هو
اليوم ضروري ولازم ، وهو من أقدس الأعمال وأشرفها وأكثرها نفعا
للإسلام والمسلمين ، لأن به تصان أكبر مصادر التشريع بعد
القرآن الكريم ، وهي السنة الشريفة .
وقد استدللنا في فصول القسم الأول على جواز التدوين
بالأدلة الأربعة : العرف المقبول شرعا ، والسنة القطعية بأنواعها ، وإجماع
أهل البيت عليهم السلام ، وسيرة المسلمين منذ عهد الرسالة ،
وحتى اليوم .
تدوين السنة الشريفة — صفحة 315
مساهمون: السيد محمد رضا الحسيني الجلالي
ص٣١٥