تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تدوين السنة الشريفة — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
بن عمرو ، فإنه كان يكتب ، وأنا لا أكتب ( 1 ) . وعن أبي هريرة : كنت أعي بقلبي ، وكان يعي هو - يعني عبد الله - بقلبه ويكتب بيده ( 2 ) . وفي رواية أحمد ، والبيهقي في المدخل ، والعقيلي ، من طرق مختلفة : أن أبا هريرة قال : ما أحد أعلم بحديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مني إلا عبد الله بن عمرو ، فإنه كان يكتب ، استأذن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يكتب بيده ما سمع منه ، فأذن له . قال أبو زهو : فاستئذان عبد الله عنها في أول الأمر ، وقد أذن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالكتابة لما استأذنه ، ولا خصوصية لعبد الله بن عمرو على غيره . وعليه : فيمكن أن يقال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لم يلتحق بالرفيق الأعلى إلا وكتابة الحديث مأذون فيها ( 3 ) . ومما يؤثر عنه كتابه المسمى بالصحيفة الصادقة التي اشتهر أمرها ، وتكر ر ذكرها ، وأن عبد الله أظهر اعتزازا فائقا بها ، كان يقول : ما يرغبني في الحياة إلا الصادقة ، والوهط ، فأما الصادقة : صحيفة كنت
هامش
( 1 ) البخاري ، كتاب العلم ، باب كتابة العلم من صحيحه ( 1 / 39 ) والترمذي ( 5 / 40 ) رقم ( 3668 ) والكامل لابن عدي ( 1 / 32 و 36 ) والمحدث الفاصل ، للرامهرمزي وتقييد العلم ( ص 82 و 83 ) والأسماء المبهمة للخطيب ( ص 172 ) ومحاسن الاصطلاح ( ص 299 ) . ( 2 ) محاسن الاصطلاح ( ص 299 ) . ( 3 ) الحديث والمحدثون ( ص 125 ) وعلق : بل هذا هو المتعين .
تدوين السنة الشريفة — صفحة 222 | السيد محمد رضا الحسيني الجلالي