تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ علم كلام ( به همراه تاريخ علم كلام جديد ) — صفحة علم كلام جديد 2

مساهمون:

صعلم كلام جديد ٢

تصريح غزالى در عدم اظهار حقايق

در جواهر القرآن « 1 » كه در آنجا از علوم قرآنى بحث مىكند چنين مىنويسد : الثانى و هو محاجة الكفار و مجادلتهم و منهم ينشعب علم - الكلام المقصود لرد الضلالات و البدع و ازالة الشبهات و يتكفل به المتكلمون و هذا العلم قد شرحناه على طبقتين سمينا الطبقة القريبة منها الرسالة القدسيه و الطبقة الّتي فوقها الاقتصاد فى الاعتقاد و مقصود هذا العلم حراسته عقيدة العوام عن تشويش المبتدعة و لا يكون هذا العلم مليا بكشف الحقائق و بجنسه يتعلق الكتاب الذي صنفناه فى تهافة الفلاسفه و الذي اوردناه فى الرد على الباطنية فى الكتاب الملقب بالمستظهرى و فى كتاب حجة الحق و قاصم الباطنية و كتاب المفصل للخلاف فى - اصول الدين . معنى آنكه علم دوم همانا مشاجره و مجادلهء با كافران است و از اين علم فن كلام پيدا مىشود كه مقصود از آن رد كردن گمراهيها و بدعتها و بر طرف ساختن شبهات است و كفالت آن هم با متكلمين مىباشد . ما اين علم را به دو روش نوشته و تشريح كرده‌ايم ، يكى از آنها كه معمولى و قريب باذهان عامه است نامش را رسالهء قدسيه نهاده و آن ديگر كه پايه‌اش بلندتر است موسوم به الاقتصاد فى الاعتقاد مىباشد و غرض از آن حفظ عقائد عوام است از بدعت‌ها و گمراهيهانه ظاهر ساختن حقائق واقعى و از همين رقم است كتاب ديگر ما كه نامش تهافة الفلاسفه مىباشد و نيز مستظهرى در رد بر فرقهء باطنيه و كتاب المفصل للخلاف در اصول دين قطع نظر از تصريحات فوق خود كتابهاى امام شاهد صادقى هستند بر اين معنى ، عقائدى را كه در كتب كلاميه با چه حرارت و جوشى ثابت مىكند در كتابهاى ديگر راجع به آنها مىنويسد كه حقيقت واقعى آن عقائد چيز ديگريست ! در تأليفاتى هم كه عقائد اصلى اسلامى و حقائق آنها را بيان نموده است با نهايت اهتمام خواسته آنها را پوشيده نگاهدارد و به همين جهت است كه اين كتب با وجود سهل و ساده و مختصر بودن رواج پيدا نكردند . در احياء العلوم راجع بذات و صفات و افعال خدا و نيز در موضوع قيامت شرح مفصل
هامش
( 1 ) نسخهء كامل جواهر القرآن در نزد ما موجود است ، ليكن بعضى از اجزاء آن در بمبئى چاپ شده و اين عبارت در آن مسطور است . ( مؤلف )
تاريخ علم كلام ( به همراه تاريخ علم كلام جديد ) — صفحة علم كلام جديد 2 | سيد محمد تقى فخر داعى گيلانى / شبلي النعماني