تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم ( تفسير شبر ) — صفحة 551

مساهمون:

ص٥٥١
في أي صورة ما شاء ركبك * ( 8 ) * * ( كلا بل تكذبون بالدين * ( 9 ) * وإن عليكم لحافظين * ( 10 ) * كراما كتبين * ( 11 ) * يعلمون ما تفعلون * ( 12 ) * إن الأبرار لفي نعيم * ( 13 ) * وإن الفجار لفي جحيم * ( 14 ) * يصلونها يوم الدين * ( 15 ) * وما هم عنها بغائبين * ( 16 ) * وما أدراك ما يوم الدين * ( 17 ) * ثم ما أدراك ما يوم الدين * ( 18 ) * يوم لا تملك نفس لنفس شيئا والأمر يومئذ لله * ( 19 ) * ( 83 ) سورة المطففين مكية وآياتها 31 نزلت بعد العنكبوت وهى آخر سورة نزلت بمكة بسم الله الرحمن الرحيم ويل للمطففين * ( 1 ) * الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون * ( 2 ) * وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون * ( 3 ) * ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون * ( 4 ) * ليوم عظيم * ( 5 ) * يوم يقوم الناس لرب العالمين * ( 6 ) * * ( كلا إن كتب الفجار لفي سجين * ( 7 ) * وما أدراك ما سجين * ( 8 ) * كتب مرقوم * ( 9 ) * ويل يومئذ للمكذبين * ( 10 ) * الذين يكذبون بيوم الدين * ( 11 ) * وما يكذب به إلا كل معتد أثيم * ( 12 ) * إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين * ( 13 ) * * ( كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون * ( 14 ) * كلا إنهم
شرح
( في أي صورة ما ) زائدة ( شاء ركبك ) ولو شاء ركبك على غير هذه الصورة ( كلا ) ردع ( بل تكذبون ) أيها الكفار ( بالدين ) بالجزاء لنفيكم البعث ( وإن عليكم لحافظين ) رقباء من الملائكة ( كراما ) على الله ( كاتبين ) أعمالكم ( يعلمون ما تفعلون ) من خير وشر ( إن الأبرار لفي نعيم وإن الفجار لفي جحيم يصلونها ) يقاسون حرها ( يوم الدين وما هم عنها بغائبين ) بخارجين ( وما أدراك ما يوم الدين ) تعظيم لشأنه ( ثم ما أدراك ما يوم الدين ) كرر تأكيدا ( يوم ( 1 ) لا تملك نفس لنفس شيئا ) من النفع ( والأمر يومئذ لله ) وحده . ( 83 - سورة التطفيف ست وثلاثون آية مكية أو مبعضة ) ( بسم الله الرحمن الرحيم ) ( ويل للمطففين ) التطفيف بخس المكيال والميزان لأن ما يسرق به طفيف أي قليل ( الذين إذا اكتالوا على الناس ) أي منهم ( يستوفون ) الكيل أي يأخذونه وافيا وجئ ب على إيذانا باكتيالهم لما لهم على الناس ( وإذا كالوهم أو وزنوهم ) أي كالوا للناس أو وزنوا لهم فحذف الجار وأوصل الفعل وقيل هم تأكيد ( يخسرون ) ينقصون ( ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون ) فيرتدعوا عن هذا الذنب ( ليوم عظيم يوم يقوم الناس لرب العالمين ) لحكمه وقد بولغ في تعظيم هذا الذنب بالتوبيخ وذكر الظن ووصف اليوم بالعظيم وقيام الناس فيه لله والتعبير عنه برب العالمين ( كلا ) ردع عما هم عليه ( إن كتاب الفجار ) ما كتب من أعمالهم ( لفي سجين ) كتاب جامع لأعمال الكفرة والشياطين ( وما أدراك ما سجين كتاب مرقوم ) كالرقم في الحجارة لا ينمحي أو المعلم بعلامة شر وقيل هو مكان أسفل سبع أرضين والتقدير ما كتاب سجين أو مكان كتاب مرقوم ( ويل يومئذ للمكذبين ) بالحق ( الذين يكذبون بيوم الدين وما يكذب به إلا كل معتد ) مجاوز للحد في الباطل بترك النظر ( أثيم ) كثير الإثم ( إذا تتلى عليه آياتنا ) القرآن ( قال ) هذا ( أساطير الأولين ) أكاذيبهم التي سطروها ( كلا ) ردع عما قالوا ( بل ران ) غلب ( على قلوبهم ما كانوا يكسبون ) من الذنوب حتى غطاما ( كلا إنهم . . .
هامش
( 1 ) يوم " بضم الميم " .