تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم ( تفسير شبر ) — صفحة 545

مساهمون:

ص٥٤٥
ولا يؤذن لهم فيعتذرون * ( 36 ) * ويل يومئذ للمكذبين * ( 37 ) * هذا يوم الفصل جمعناكم والأولين * ( 38 ) * فإن كان لكم كيد فكيدون * ( 39 ) * ويل يومئذ للمكذبين * ( 40 ) * إن المتقين في ظلل وعيون * ( 41 ) * وفواكه مما يشتهون * ( 42 ) * كلوا واشربوا هنيا ) * بما كنتم تعملون * ( 43 ) * إنا كذلك نجزى المحسنين * ( 44 ) * ويل يومئذ للمكذبين * ( 45 ) * كلوا وتمتعوا قليلا إنكم مجرمون * ( 46 ) * ويل يومئذ للمكذبين * ( 47 ) * وإذا قيل لهم اركعوا لا يركعون * ( 48 ) * ويل يومئذ للمكذبين * ( 49 ) * فبأي حديث بعده يؤمنون * ( 50 ) * ( 78 ) سورة النبأ مكية وآياتها 40 نزلت بعد المعارج بسم الله الرحمن الرحيم عم يتساءلون * ( 1 ) * عن النبأ العظيم * ( 2 ) * الذي هم فيه مختلفون * ( 3 ) * * ( كلا سيعلمون * ( 4 ) * ثم * ( كلا سيعلمون * ( 5 ) * ألم نجعل الأرض مهدا * ( 6 ) * والجبال أوتادا * ( 7 ) * وخلقناكم أزواجا * ( 8 ) * وجعلنا نومكم سباتا * ( 9 ) * وجعلنا الليل لباسا * ( 10 ) * وجعلنا النهار معاشا * ( 11 ) * وبنينا فوقكم سبعا شدادا * ( 12 ) * وجعلنا سراجا وهاجا * ( 13 ) * وأنزلنا من المعصرات
شرح
( ولا يؤذن لهم ) في الاعتذار ( فيعتذرون ويل يومئذ للمكذبين هذا يوم الفصل جمعناكم والأولين فإن كان لكم كيد ) حيلة ( فكيدون ) فاحتالوا لدفع العذاب عنكم تعجيز لهم وتوبيخ على كيدهم للمؤمنين في الدنيا ( ويل يومئذ للمكذبين إن المتقين في ظلال وعيون وفواكه مما يشتهون ) ويقال لهم ( كلوا واشربوا هنيئا بما كنتم تعملون ) من الحسنات ( إنا كذلك نجزي المحسنين ويل يومئذ للمكذبين كلوا وتمتعوا قليلا ) من الزمان وهو مدة أعماركم ( إنكم مجرمون ) مستحقون للعقاب ( ويل يومئذ للمكذبين وإذا قيل لهم اركعوا ) سلموا أو اخشعوا أو انقادوا ( لا يركعون ) يفيد أن الأمر للوجوب وأن الكفار مخاطبون بالفروع ( ويل يومئذ للمكذبين فبأي حديث بعده ) بعد القرآن ( يؤمنون ) إذ هو أعظم حديث وأبلغه . ( 78 - سورة النبأ إحدى وأربعون آية مكية ) ( بسم الله الرحمن الرحيم ) ( عم يتساءلون ) بحذف ألف ما الاستفهامية تفخيما لشأن المسؤول عنه كانوا يتساءلون فيما بينهم عن البعث أو غيره ( عن النبأ العظيم ) هو البعث أو الكتاب الصامت أو الناطق ( الذي هم فيه مختلفون ) بالتصديق والتكذيب ( كلا ) ردع على التكذيب به ( سيعلمون ) عاقبة تكذيبهم ( ثم كلا سيعلمون ) كرر بثم مبالغة في التهديد أو الأولى عند النزع والثاني في الآخرة ثم نبه على قدرته على البعث بقوله ( ألم نجعل الأرض مهادا ) وطاء كالمهد ( والجبال أوتادا ) تثبت الأرض لئلا تميد بأهلها ( وخلقناكم أزواجا ) ذكرانا وإناثا ( وجعلنا نومكم سباتا ) راحة أو قطعا لتصرف جوارحكم وقواكم ( وجعلنا الليل لباسا ) ساترا بظلمة ( وجعلنا النهار معاشا ) وقت معاش ( وبنينا فوقكم سبعا ) من السماوات ( شدادا ) لا تبلى بمرور الدهر ( وجعلنا ) الشمس ( سراجا وهاجا ) منيرا متلألئا للعالمين شديد الحر ( وأنزلنا من المعصرات ) السحائب التي شارفت أن تمطر أو الرياح التي تعصر السحاب
تفسير القرآن الكريم ( تفسير شبر ) — صفحة 545 | السيد عبد الله شبر / حامد حفني داود