تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم ( تفسير شبر ) — صفحة 500

مساهمون:

ص٥٠٠
وأصحاب المشئمة ما أصحاب المشئمة * ( 9 ) * والسابقون السابقون * ( 10 ) * أولئك المقربون * ( 11 ) * في جنات النعيم * ( 12 ) * ثلة من الأولين * ( 13 ) * وقليل من الآخرين * ( 14 ) * على سرر موضونة * ( 15 ) * متكئين عليها متقبلين * ( 16 ) * يطوف عليهم ولدان مخلدون * ( 17 ) * بأكواب وأباريق وكأس من معين * ( 18 ) * لا يصدعون عنها ولا ينزفون * ( 19 ) * وفاكهة مما يتخيرون * ( 20 ) * ولحم طير مما يشتهون * ( 21 ) * وحور عين * ( 22 ) * كأمثل اللؤلؤ المكنون * ( 23 ) * جزاء ) * بما كانوا يعملون * ( 24 ) * لا يسمعون فيها لغوا ولا تأثيما * ( 25 ) * إلا قيلا سلاما سلاما * ( 26 ) * وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين * ( 27 ) * في سدر مخضود * ( 28 ) * وطلح منضود * ( 29 ) * وظل ممدود * ( 30 ) * وماء مسكوب * ( 31 ) * وفاكهة كثيرة * ( 32 ) * لا مقطوعة ولا ممنوعة * ( 33 ) * وفرش مرفوعة * ( 34 ) * إنا أنشأناهن إنشاء * ( 35 ) * فجعلناهن أبكارا * ( 36 ) * عربا أترابا * ( 37 ) * لأصحاب اليمين * ( 38 ) * ثلة من الأولين * ( 39 ) * وثلة من الآخرين * ( 40 ) * وأصحاب الشمال ما أصحاب الشمال * ( 41 ) * في سموم وحميم * ( 42 ) * وظل من يحموم * ( 43 ) * لا بارد ولا كريم * ( 44 ) * إنهم كانوا قبل ذلك مترفين * ( 45 ) * وكانوا يصرون على الحنث العظيم * ( 46 ) * وكانوا يقولون
شرح
( وأصحاب المشأمة ) أصحاب الشؤم على أنفسهم بمعصيتهم أو المنزلة الدنيئة أو الذين يعطون كتبهم بشمالهم ( ما أصحاب المشأمة ) كسابقه ( والسابقون ) إلى ما دعا الله إليه هم ( السابقون ) الذين عرفت حالهم وبلغك نعتهم أو الذين سبقوا إلى الجنة ( أولئك المقربون ) برفع الدرجات ( في جنات النعيم ثلة من الأولين ) جماعة كثيرة من الأمم الماضية ( وقليل من الآخرين ) من أمة محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أو جماعة من أول هذه الأمم وقليل من آخرها ( على سرر موضونة ) منسوجة بالذهب مشتبكة بالدر والجوهر ( متكئين عليها متقابلين يطوف عليهم ) للخدمة ( ولدان مخلدون ) مبقون على صفة الولدان لا يهرمون ( بأكواب ) أقداح لا عرى لها ولا خراطيم ( وأباريق ) لها ذلك ( وكأس ) خمر أو إناء فيه خمر ( من معين ) من نهر ظاهر للعيون أو جار من العيون ( لا يصدعون عنها ) لا يحصل لهم منها صداع ( ولا ينزفون ( 1 ) ) من نزف الشارب بصيغة المجهول أي ذهب عقله ( وفاكهة مما يتخيرون ولحم طير مما يشتهون وحور عين ( 2 ) ) واسعات العيون ( كأمثال اللؤلؤ المكنون ) المصون ( جزاء بما كانوا يعملون لا يسمعون فيها لغوا ) ساقطا من القول ( ولا تأثيما ( 3 ) ) ولا يقال لأحد منهم أثمت ( إلا ) لكن ( قيلا ) قولا ( سلاما سلاما ) بدل من قيلا أو نعته أو مفعوله أي إلا أن يقولوا سلاما أو مصدر والتكرير للتكثير ( وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين في سدر ) شجر النبق ( مخضود ) لا شوك له ( وطلح ) شجر الموز أو أم غيلان كثير النور طيب الرائحة ( منضود ) بالحمل من أسفله إلى أعلاه ( وظل ممدود ) منبسط أو دائم ( وماء مسكوب ) جار أبدا ( وفاكهة كثيرة لا مقطوعة ) في وقت ( ولا ممنوعة ) عن طالبها بوجه ( وفرش مرفوعة بنضدها أو على السرر وقيل هي النساء المرفوعة على الأرائك لقوله ( إنا أنشأناهن إنشاء ) ابتدأنا خلقهن من غير ولادة ( فجعلناهن أبكارا ) كلما أتاهن أزواجهن وجدوهن عذارى ( عربا ( 4 ) ) متحببات إلى أزواجهن جمع عروب ( أترابا ) مستويات في السن أو مثل أزواجهن فيه ( لأصحاب اليمين ) متعلق بأنشأنا أو جعلنا ( ثلة من الأولين ) من الأمم الماضية ( وثلة من الآخرين ) من هذه الأمة وروى الثلثين من هذه الأمة ( وأصحاب الشمال ما أصحاب الشمال في سموم ) ريح حارة تنفذ في المسام من نار ( وحميم ) ماء شديد الحرارة ( وظل من يحموم ) دخان أسود ( لا بارد ) كسائر الظلال ( ولا كريم ) ولا نافع بوجه ( إنهم كانوا قبل ذلك ) في الدنيا ( مترفين ) منعمين لاهين عن الطاعة ( وكانوا يصرون على الحنث ) الذنب ( العظيم ) أي الشرك ( وكانوا يقولون . . .
هامش
( 1 ) ينزفون : بفتح الزاي . ( 2 ) وحور عين : بضم الراء بدون تنوين ، وتنوين النون بالكسر . ( 3 ) تاثيما . ( 4 ) عربا : بسكون الراء .