تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم ( تفسير شبر ) — صفحة 416

مساهمون:

ص٤١٦
( 36 ) سورة يس مكية الا آية 45 فمدنية وآياتها 83 نزلت بعد الجن بسم الله الرحمن الرحيم يس * ( 1 ) * والقرءان الحكيم * ( 2 ) * إنك لمن المرسلين * ( 3 ) * على صراط مستقيم * ( 4 ) * تنزيل العزيز الرحيم * ( 5 ) * لتنذر قوما ما أنذر آباؤهم فهم غفلون * ( 6 ) * لقد حق القول على أكثرهم فهم لا يؤمنون * ( 7 ) * إنا جعلنا في أعناقهم أغلالا فهي إلى ( 36 ) سورة يس اثنتان أو ثلاث وثمانون آية ( 82 - 83 ) مكية وقيل إلا آية وإذا قيل لهم أنفقوا . الأذقان فهم مقمحون * ( 8 ) * وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون * ( 9 ) * وسواء عليهم ء أنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون * ( 10 ) * إنما تنذر من اتبع الذكر وخشي الرحمن بالغيب فبشره بمغفرة وأجر كريم * ( 11 ) * إنا نحن نحى الموتى ونكتب ما قدموا وآثارهم وكل شئ أحصيناه في إمام مبين * ( 12 ) * واضرب لهم مثلا أصحاب القرية إذ جاءها المرسلون * ( 13 ) * إذ أرسلنا إليهم اثنين فكذبوهما فعززنا بثالث فقالوا إنا إليكم مرسلون * ( 14 ) * قالوا ما أنتم إلا بشر مثلنا وما أنزل الرحمن من شئ إن أنتم
شرح
( 36 - سورة يس اثنتان أو ثلاث وثمانون آية مكية وقيل إلا آية وإذا قيل لهم أنفقوا . بسم الله الرحمن الرحيم ( يس ) اسم النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وقيل يا إنسان وقيل يا سيد ( والقرآن الحكيم ) المحكم أو الجامع للحكم ( إنك لمن المرسلين على صراط مستقيم ) هو التوحيد ( تنزيل العزيز الرحيم ) بالرفع خبر محذوف والنصب بتقدير أعني ( لتنذر قوما ما أنذر آباؤهم ) لم ينذرهم في الفترة رسول بشريعة وإن كان فيها أوصياء لامتناع خلو الزمان من حجة أو الذي أو شيئا أنذر به آباؤهم ( فهم غافلون ) ولذا أرسلت إليهم ( لقد حق القول ) بالعذاب ( على أكثرهم فهم لا يؤمنون ) باختيارهم ( إنا جعلنا في أعناقهم أغلالا ) مثلوا في تصميمهم على الكفر وإعراضهم عن الإيمان بمن غلت أعناقهم ( فهي ) أي فالأيدي المدلول عليها بالغل مجموعة ( إلى الأذقان ) جمع ذقن مجمع اللحيين ( فهم مقمحون ) مرفوعة رؤسهم لا يستطيعون حفظها ( وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون ) مثلوا في تعاميهم عن الدلائل الواضحة بمن منعهم سدان أن يبصروا قدامهم وخلفهم ( وسواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون ) فسر في البقرة ( 1 ) ( إنما تنذر ) ينفع إنذارك ( من اتبع الذكر ) القرآن تدبره وعمل به ( وخشي الرحمن بالغيب ) من أمر الآخرة ( فبشره بمغفرة وأجر كريم إنا نحن نحيي الموتى ) للبعث ( ونكتب ما قدموا ) من الطاعات والمعاصي ( وآثارهم ) ما اقتدي بهم فيه بعدهم من حسنة وسيئة ( وكل شئ أحصيناه في إمام مبين ) هو علي ( عليه السلام ) أو اللوح المحفوظ ( واضرب لهم مثلا أصحاب القرية ( 2 ) ) أنطاكية ( إذ جاءها المرسلون ) رسل عيسى ( إذ أرسلنا إليهم اثنين ) صادق ومصدق ( فكذبوهما فعززنا بثالث ) قوينا ( فقالوا ) أي الرسل للكفرة ( إنا إليكم مرسلون قالوا ما أنتم إلا بشر مثلنا وما أنزل الرحمن من شئ ) رسالة ( إن أنتم .
هامش
( 1 ) انظر الآية 6 منها . ( 2 ) القرية " بكسر الياء " .
تفسير القرآن الكريم ( تفسير شبر ) — صفحة 416 | السيد عبد الله شبر / حامد حفني داود