( 36 ) سورة يس مكية
الا آية 45 فمدنية
وآياتها 83 نزلت بعد الجن
بسم الله الرحمن الرحيم
يس * ( 1 ) * والقرءان الحكيم * ( 2 ) * إنك لمن المرسلين * ( 3 ) * على صراط
مستقيم * ( 4 ) * تنزيل العزيز الرحيم * ( 5 ) * لتنذر قوما ما أنذر آباؤهم
فهم غفلون * ( 6 ) * لقد حق القول على أكثرهم فهم لا يؤمنون * ( 7 ) *
إنا جعلنا في أعناقهم أغلالا فهي إلى ( 36 ) سورة يس اثنتان أو ثلاث وثمانون آية ( 82 - 83 ) مكية وقيل إلا آية وإذا قيل لهم أنفقوا . الأذقان فهم مقمحون * ( 8 ) *
وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم
فهم لا يبصرون * ( 9 ) * وسواء عليهم ء أنذرتهم أم لم تنذرهم
لا يؤمنون * ( 10 ) * إنما تنذر من اتبع الذكر وخشي الرحمن بالغيب
فبشره بمغفرة وأجر كريم * ( 11 ) * إنا نحن نحى الموتى ونكتب ما قدموا
وآثارهم وكل شئ أحصيناه في إمام مبين * ( 12 ) * واضرب لهم
مثلا أصحاب القرية إذ جاءها المرسلون * ( 13 ) * إذ أرسلنا إليهم
اثنين فكذبوهما فعززنا بثالث فقالوا إنا إليكم مرسلون * ( 14 ) *
قالوا ما أنتم إلا بشر مثلنا وما أنزل الرحمن من شئ إن أنتم
شرح
( 36 - سورة يس اثنتان أو ثلاث وثمانون آية مكية وقيل إلا آية وإذا قيل لهم أنفقوا .
بسم الله الرحمن الرحيم
( يس ) اسم النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وقيل يا إنسان وقيل يا سيد ( والقرآن الحكيم ) المحكم أو الجامع للحكم
( إنك لمن المرسلين على صراط مستقيم ) هو التوحيد ( تنزيل العزيز الرحيم ) بالرفع خبر محذوف والنصب بتقدير
أعني ( لتنذر قوما ما أنذر آباؤهم ) لم ينذرهم في الفترة رسول بشريعة وإن كان فيها أوصياء لامتناع خلو الزمان من
حجة أو الذي أو شيئا أنذر به آباؤهم ( فهم غافلون ) ولذا أرسلت إليهم ( لقد حق القول ) بالعذاب ( على أكثرهم فهم
لا يؤمنون ) باختيارهم ( إنا جعلنا في أعناقهم أغلالا )
مثلوا في تصميمهم على الكفر وإعراضهم عن الإيمان
بمن غلت أعناقهم ( فهي ) أي فالأيدي المدلول عليها
بالغل مجموعة ( إلى الأذقان ) جمع ذقن مجمع اللحيين
( فهم مقمحون ) مرفوعة رؤسهم لا يستطيعون حفظها
( وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا
فأغشيناهم فهم لا يبصرون ) مثلوا في تعاميهم عن
الدلائل الواضحة بمن منعهم سدان أن يبصروا قدامهم
وخلفهم ( وسواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم
لا يؤمنون ) فسر في البقرة ( 1 ) ( إنما تنذر ) ينفع
إنذارك ( من اتبع الذكر ) القرآن تدبره وعمل به
( وخشي الرحمن بالغيب ) من أمر الآخرة ( فبشره
بمغفرة وأجر كريم إنا نحن نحيي الموتى ) للبعث
( ونكتب ما قدموا ) من الطاعات والمعاصي ( وآثارهم )
ما اقتدي بهم فيه بعدهم من حسنة وسيئة ( وكل شئ
أحصيناه في إمام مبين ) هو علي ( عليه السلام ) أو اللوح
المحفوظ ( واضرب لهم مثلا أصحاب القرية ( 2 ) )
أنطاكية ( إذ جاءها المرسلون ) رسل عيسى ( إذ
أرسلنا إليهم اثنين ) صادق ومصدق ( فكذبوهما فعززنا بثالث ) قوينا ( فقالوا ) أي الرسل للكفرة ( إنا إليكم
مرسلون قالوا ما أنتم إلا بشر مثلنا وما أنزل الرحمن من شئ ) رسالة ( إن أنتم .
هامش
( 1 ) انظر الآية 6 منها .
( 2 ) القرية " بكسر الياء " .