ويعرف هذا أيضا من تقسيم أهل الشمال وأهل اليمين والمقرّبين ( 194 ) المتقدّم ذكرهم ، وإليه أشار العارف بقوله :
« وعليكم بهما فإنّ جامعهما موحّد حقيق ( حقيقيّ ) ، جامع للجميع وله المرتبة العليا والغاية القصوى » .
ثمّ يقصّر بمروة عالم الظاهر التي هي نهاية الكثرة بإسقاط ما بقي عنده من الأنانيّة ورؤية الغير .
وهذا تمام أفعال العمرة المتمتّع بها إلى الحجّ .
ثمّ يتوجّه إلى الكعبة مرّة أخرى إلى مشاهدة النفس الكلَّية والاطَّلاع على حقائقها ليأخذ إحرام الحجّ من عندها تحت ميزاب العقل على
هامش
( 194 ) قوله : ويعرف هذا .
راجع تفسير المحيط الأعظم ج 3 ص 207 التعليق 108 .