إشارة إلى السّير باللَّه الَّذي هو مقام التكميل دون الكمال المشار إليه في قوله :
فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ [ التوبة : 122 ] .
وأمّا بالنّسبة إلى اليدين كقوله :
وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلكِنَّ اللَّه َ رَمى [ الأنفال : 17 ] .
وهاهنا أبحاث وأسرار يطول ذكرها ، يكفي الفطن اللبيب هذا المقدار ، واللَّه يقول الحقّ وهو يهدي السبيل .
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 26
مساهمون: السيد حيدر الآملي
ص٢٦