ولقول نبيّه عليه السّلام :
« قلب المؤمن بيت اللَّه » ( 92 ) .
بالنيّة الخالصة والإخلاص التامّ والحضور الكامل لقوله عليه السّلام :
« لا صلاة إلَّا بحضور القلب » ( 93 ) .
ولقوله عزّ وجلّ :
أَلا لِلَّه ِ الدِّينُ الْخالِصُ [ الزمر : 3 ] .
ولقوله الجامع لهذا المعنى كلَّه :
قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيايَ وَمَماتِي لِلَّه ِ رَبِّ الْعالَمِينَ [ الأنعام : 162 ] .
( في تأويل القراءة وأجزاء الصلاة وتفسيرها )
ثمّ يكبّر تكبيرة الإحرام ويحرّم على نفسه جميع ما يخالف أمره ويتجاوز رضاه من الأقوال والأفعال .
ثمّ يشرع في القراءة وهي الْحَمْدُ لِلَّه ِ رَبِّ الْعالَمِينَ ، وذلك هو القيام بشكر نعمه وأياديه بالثناء الجميل عليه ، والقيام بوظائف عبادته على إختلاف أنواعها والإقرار بالوحدانيّة في مقام الجمعيّة غير منحرف إلى
هامش
( 92 ) قوله : قلب المؤمن راجع المصدر السابق ، التعليق 156 .
( 93 ) قوله : لا صلاة إلَّا بحضور القلب .
راجع التعليق 80 .