تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
وعن الفصل باحتجاب العبد بأوصافه وأوصاف الخلق واعتبارهم مطلقا ، لأنّ كلّ من أحتجب برؤية الغير وهو منفصلا ( منفصل ) عن الحقّ ومشاهدته في عين التوحيد .

( المعاريج الأربعة والأسفار المعنويّة )

وإذا تقرّر هذا فاعلم أنّ الأسفار المعنويّة المعبّرة عنها : بالمعراج أربعة بالاتّفاق :

الأوّل : هو السير إلى اللَّه من منازل النفس إلى الوصول إلى الأفق المبين

، وهي نهاية مقام القلب ومبدأ التجلَّيات الأسمائّية .

الثاني ، هو السير في اللَّه بالاتّصاف بصفاته

والتحقيق بأسمائه إلى الأفق الأعلى ونهاية الواحديّة .

الثالث ، هو الترقي إلى عين الجمع والحضرة الأحديّة

وهو مقام قاب قوسين ، ما بقيت الإثنينيّة ، فإذا ارتفعت فهو مقام : أو أدنى ، وهو نهاية الولاية .

الرابع ، هو السير باللَّه عن اللَّه

للتكميل وهو مقام البقاء بعد الفناء ،