قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله :
الصّمت الحسن والتودّد والاقتصاد جزء من أربع وعشرين جزءا من النبوّة .
العاشر ( 297 ) ، الورع
، وهو ملازمة الأعمال الجميلة ، قال اللَّه تعالى :
قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ ، إلى قوله : أُولئِكَ هُمُ الْوارِثُونَ [ سورة المؤمنون : 2 ] .
وقال :
وَمَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ [ سورة الروم : 44 ] .
ومن كلام علي عليه السّلام :
لا معقل أحسن من الورع ( 298 ) .
الحادي عشر ، الانتظام
، وهو تقدير الأمور وترتيبها بحسب المصالح ، قال أمير المؤمنين عليه السّلام :
كن مقدّرا ولا تكن مقتّرا ( 299 ) .
وقال : لا عقل كالتدبير ( 300 ) .
الثاني عشر ، السخاء
، وهو إعطاء ما ينبغي على الوجه الَّذي ينبغي ، قال اللَّه
هامش
( 297 ) قوله : الصّمت الحسن .
أخرجه الترمذي في جامع الصحيح ، باب ما جاء في التأنّى ، الحديث 2010 ، ص 366 ، ج 4 .
( 298 ) قوله : لا معقل .
نهج البلاغة ، قصار الحكم ، الرقم 371 .
( 299 ) قوله : كن مقدّرا . . .
نهج البلاغة ، قصار الحكم ، الرقم 33 .
( 300 ) قوله : لا عقل . . .
نهج البلاغة ، قصار الحكم ، الرقم 113 ، ورواه الصدوق في معاني الأخبار ، ص 335 ( باب معنى تحيّة المسجد . . . ) بإسناده عن أبي ذر ، عن رسول اللَّه ( ص ) .