من تأنّى أصاب أو كاد ومن عجل أخطاء أو كاد ( 293 ) .
السابع ، المسالمة
، وهي الموادعة عند تنازع الآراء المختلفة ، قال النبيّ عليه السّلام :
المسالمة خبأ العيوب ( 294 ) .
الثامن ، الرّفق
، وهو حسن الانقياد لما يؤدي إلى الجميل ، ويسمى أيضا الديانة ، قال اللَّه تعالى :
فَقُولا لَه ُ قَوْلًا لَيِّناً [ سورة طه : 44 ] .
وقال :
لَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ [ سورة آل عمران : 159 ] .
ومن كلام النبيّ عليه السّلام :
من يحرم الرّفق يحرم الخير ( 295 ) .
وقال :
إنّ اللَّه رفيق يحبّ الرّفق ( 296 ) .
التاسع ، حسن الصّمت
، وهو محبّة ما يكمل النفس .
هامش
( 293 ) قوله : من تأنّى أصاب .
لم نعثر عليه .
( 294 ) قوله : المسالمة خباء العيوب .
نهج البلاغة ، قصار الحكم ، الرقم 6 .
( 295 ) قوله : من يحرم الرفق .
رواه الكليني في أصول الكافي ج 2 ، باب الرّفق ، الحديث 7 ، ص 119 ، ورواه أيضا الترمذي في جامع الصحيح ، باب ما جاء في الرّفق ، الحديث 2013 ، ج 4 ، ص 367 .
ورواه مسلم في صحيحه ، ج 4 ، ص 2003 ، الحديث 74 و 75 ، باب فضل الرّفق .
( 296 ) قوله : إنّ اللَّه رفيق .
رواه الكليني في أصول الكافي ، باب الرّفق ، الحديث 9 و 14 ، ج 2 ، ص 119 و 120 ، وأخرجه مسلم في صحيحه ، باب فضل الرّفق ، الحديث 77 ، ج 4 ، ص 2004 .