أرض بما قسم اللَّه لكي تكن أغنى النّاس ( 289 ) .
ومن كلام علي عليه السّلام :
القناعة كنز لا يفنى ( 290 ) .
وقال :
كفى بالقناعة ملكا ويحسن الخلق نعيما ( 291 ) .
السّادس ، الوقار
، وهو التأنّي في التوجّه نحو المطالب ، قال النبيّ عليه السّلام :
التأنّي من الرّحمن ، والعجلة من الشيطان ( 292 ) .
وقال :
هامش
( 289 ) قوله : ارض بما قسم اللَّه .
روى الكليني في الكافي ج 2 ، باب القناعة ، الحديث 9 ، بإسناده عن الصادق ( ع ) ، قال :
« من قنع بما رزقه اللَّه فهو من أغنى الناس » .
وروى الصدوق في حديث في أماليه ، المجلس 36 ، الحديث 13 ، ص 168 ، بإسناده عن النبيّ ( ص ) قال : « ارض بقسم اللَّه تكن أغنى النّاس » .
وروى المجلسي في بحار الأنوار ج 71 ، ص 135 ، الحديث 15 ، عن ( الخصال ) للصّدوق ، عن الصادق ( ع ) قال : ثق باللَّه تكن مؤمنا ، وارض بما قسم اللَّه لك تكن غنيّا .
( 290 ) قوله : القناعة كنز .
نهج البلاغة ، قصار الكلم ، الرقم 371 ، وقال ( ع ) : « ولا كنز أغنى من القناعة » .
( 291 ) قوله : كفى بالقناعة .
نهج البلاغة ( صبحي صالح ) ، قصار الحكم ، الرقم 229 .
( 292 ) قوله : التأنّي من الرّحمن .
روى البرقي في ( المحاسن ) ، باب التثبّت ، ص 215 ، الحديث 101 ، بإسناده عن الإمام الباقر ( ع ) ، قال : قال رسول اللَّه ( ص ) : « الأناة من اللَّه ، والعجلة من الشيطان » .
وأخرج مثله الترمذي في كتاب البرّ ، باب في التأنّي والعجلة ، راجع جامع الترمذي ج 4 ، ص 367 ، الحديث 2012 .
ورواه ابن شعبة في تحف العقول في مواعظ النبيّ ( ص ) ، ص 43 .