الخامس ، السماحة
، وهو بذل ما لا تحب بذل على سبيل التفضيل ، قال النّبي صلَّى اللَّه عليه وآله :
السماح رباح ( 306 ) .
ومن كلام علي عليه السّلام :
كن سماحا ولا تكن مبذّرا . ( في نهج البلاغة حكمة 33 ( كن سمحا ) ) ( 307 ) .
السادس ، المسامحة
، وهي ترك ما لا يحبّ تركه على سبيل التورع ، قال اللَّه تعالى :
وَإِنْ كانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ [ سورة البقرة :
280 ] .
قال النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم :
من أنظر معسرا أو وسّع له أظلَّه اللَّه تحت ظلّ عرشه يوم القيامة ، يوم لا ظلّ إلَّا ظلَّه ( 308 ) .
هامش
( 306 ) قوله : السماح رباح .
أخرجه الهندي في كنز العمّال ج 6 ، الحديث 16060 ، ص 361 .
( 307 ) قوله : كن سمحا .
نهج البلاغة ، قصار الحكم ، الرقم 33 : كن سمحا ولا تكن مبذّرا .
( 308 ) قوله : من أنظر معسرا .
رواه الترمذي في الجامع الصحيح ، كتاب البيوع ، ( باب ما جاء في إنظار المعسر ) ، الحديث 1306 ، ص 599 ، بإسناده عن رسول اللَّه ( ص ) ، قال : « من أنظر معسرا أو وضع له ، أضلَّه اللَّه يوم القيامة تحت ظلّ عرشه ، يوم لا ظلّ إلَّا ظلَّه » .
وروى الكليني في الروضة من الكافي ج 8 ، ص 2 ، الحديث 1 ، بإسناده عن الإمام الصادق ( ع ) ، رسالة له إلى جماعة الشيعة ، وفيها : « إيّاكم وإعسار أحد من إخوانكم المسلمين أن تعسروه بالشيء يكون لكم قبله وهو معسر ، فإنّ أبانا رسول اللَّه ( ص ) كان يقول : ليس لمسلم أن يعسر مسلما ، ومن أنظر معسرا أظلَّه اللَّه بظلَّه يوم لا ظلّ إلَّا ظلَّه » .
وروى مثله الشهيد الثاني أيضا في كتابه مسكّن الفؤاد في الخاتمة ، ص 105 ، عن جابر ابن عبد اللَّه ، عن رسول اللَّه ( ص ) .