من يعط باليد القصيرة يعط باليد الطويلة ( 303 ) .
وهو نوع
تحته سبعة أنواع
:
الأوّل ، الكرم
، وهو أن يكون ذلك الإعطاء بالسهولة ، وطيب النّفس في الأمور العظام ، قال اللَّه تعالى :
وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّه ِ وَتَثْبِيتاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصابَها وابِلٌ فَآتَتْ أُكُلَها ضِعْفَيْنِ [ سورة البقرة : 265 ] .
ومن كلام علي عليه السّلام :
بالإفضال تعظم الاقتدار ( 304 ) .
الثاني ، الإيثار
، وهو أن يكون مع الكفّ عن حاجاته ، قال اللَّه تعالى :
وَيُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ [ سورة الحشر : 9 ] .
وقال :
وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّه ِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً [ سورة الإنسان : 8 ] .
الثالث ، النيل
، وهو الغير بالخير مع خصاصته وهو أن يكون مع السرور به .
الرّابع ، المواساة
، وهو أن يكون في معاونة الأصدقاء بحيث يشاركهم بباله وماله ، قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله :
البركة في المال من إيتاء الزّكاة ومواساة المؤمنين وصلة الأقربين ( 305 ) .
هامش
( 303 ) قوله : من يعط باليد .
نهج البلاغة ، قصار الحكم ، الرقم 232 .
( 304 ) قوله : بالإفضال تعظم الإقدار .
نهج البلاغة ، قصار الحكم ، الرقم 223 .
( 305 ) قوله : البركة في المال .
رواه ابن شعبة في تحف العقول ، عن أمير المؤمنين في وصيّته ( ع ) لكميل بن زياد ، مع تفاوت يسير في الألفاظ ، ص 172 .
ورواه المجلسي ، عن كتاب بشارة المصطفى في بحار الأنوار ج 77 ، الحديث 1 ، ص 268 ، بنفس العبارة .