السّابع ، العفو
، وترك الانتقام مع القدرة ، قال اللَّه تعالى :
وَالْكاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعافِينَ عَنِ النَّاسِ [ سورة آل عمران : 134 ] .
فَمَنْ عَفا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُه ُ عَلَى اللَّه ِ [ سورة الشورى : 40 ] .
فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلامٌ [ سورة الزخرف : 89 ] .
ومن كلام رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم :
لا تكونوا إمّعة تقولون : إنّ أحسن الناس أحسنّا وإن ظلموا ظلمنا ، ولكن وطَّنوا أنفسكم إن أحسن النّاس أن تحسنوا وإن أساؤا فلا تظلموا ( 274 ) .
وقال :
من كظم غيظه وهو يقدر على إنفاذه ملأ اللَّه قلبه إيمانا وأمنا ( 275 ) .
الثامن ، التواضع
، وهو استعظام الرّجل ذوي الفضائل ومن دونه في الجاه والمال .
قال اللَّه تعالى :
وَاخْفِضْ جَناحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ [ سورة الشعراء : 215 ] .
وقال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله :
هامش
( 274 ) قوله : لا تكونوا إمّعة .
أخرجه الترمذي في الجامع الصحيح ، كتاب البرّ والصّلة ، باب 63 ( ما جاء في الإحسان والعفو ) ، ج 4 ، ص 364 ، الحديث 2006 .
وقريب منه في كنز العمّال ج 15 ، ص 772 ، الحديث 43035 .
( 275 ) قوله : من كظم غيظه .
أخرجه الهندي في كنز العمّال ج 3 ، ص 131 ، الحديث 5822 .
وقريب منه رواه ابن كثير في تفسيره سورة آل عمران الآية 135 ، ج 1 ، ص 637 .
وروى الكليني في أصول الكافي ج 2 ، باب كظم الغيظ ، الحديث 7 ، ص 110 ، بإسناده عن الإمام الباقر ( ع ) ، قال :
« من كظم غيظا وهو يقدر على إمضائه حشا اللَّه قلبه أمنا وإيمانا يوم القيامة » .