الثاني جودة الفهم
، وهي سرعة انتقال النّفس من الملزوم إلى اللَّازم ، قال أمير المؤمنين عليه السّلام :
من فهم علم غور العلم ( 269 ) .
الثالث ، الذّكاء
، وهو سرعة انقداح النتائج ، ويأوّل به قوله تعالى :
يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْه ُ نارٌ [ سورة النور : 35 ] .
الرّابع ، حسن التّصور
، وهو البحث عن الأشياء بقدر ما هي عليه .
قال أمير المؤمنين عليه السّلام :
من تبصر الفطنة ظهرت له الحكمة ( 270 ) .
الخامس ، سهولة التعلَّم
، وهي قوّة النفس على إدراك المطلوب ، قال اللَّه تعالى :
أُولئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الإِيمانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْه ُ .
السّادس ، الحفظ
، وهو ضبط الصّور المدركة ، قال اللَّه تعالى :
وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ [ سورة الحاقة : 12 ] .
وقال :
هذا ما تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ [ سورة ق : 32 ] .
السّابع ، الذّكر
، وهو استحضار المحفوظات ، قال اللَّه تعالى :
وَما يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُوا الأَلْبابِ [ سورة البقرة : 269 ] .
هامش
( 269 ) قوله : من فهم علم .
نهج البلاغة ، قصار الحكم ، الرقم 31 .
( 270 ) قوله : قال أمير المؤمنين ( ع ) : من تبصّر الفطنة .
نهج البلاغة ، قصار الحكم ، الرقم 31 .