الفصل الخامس في الأنواع الواقعة تحت العفّة ، وهي إثنا عشر
الأوّل ، الحياء
، وهو انحصار النّفس خوف ارتكاب القبائح ، قال النبيّ عليه السّلام :
الحياء من الإيمان ( 280 ) .
وقال علي عليه السّلام :
من كساه الحياء ثوبه لم ير الناس عيبه ( 281 ) .
الثاني ، الصبر
، وهو حبس النفس عن مطاوعة الهوى ومقاومتها إيّاه ، قال اللَّه تعالى :
وَما يُلَقَّاها إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا [ سورة فصّلت : 35 ] .
وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ ما كانُوا يَعْمَلُونَ [ النحل : 96 ] .
وقال أمير المؤمنين عليه السّلام :
هامش
( 280 ) قوله : الحياء من الإيمان .
رواه الكليني في أصول الكافي ج 2 ، باب الحياء ، ص 106 ، الحديث 1 ، بإسناده عن الإمام الصادق ( ع ) .
ورواه المجلسي في البحار ج 71 ، ص 334 ، الحديث 12 ، عن كتاب الحسين بن سعيد ، بإسناده عن الإمام الرضا ( ع ) .
ورواه ابن شعبة عن الإمام موسى بن جعفر ( ع ) في وصيّته لهشام في « تحف العقول » ص 394 .
وروى الغزالي عن النبيّ ( ص ) أنّه قال : الحياء شعبة من الإيمان . إحياء العلوم ج 3 ، ص 320 .
( 281 ) قوله : من كساه الحياء .
نهج البلاغة ، قصار الحكم ، الرقم 223 .