ما تواضع أحد للَّه إلَّا رفعه اللَّه ( 276 ) .
ومن كلام علي عليه السّلام :
حلية المؤمن التواضع ( 277 ) .
التاسع ، الشهامة
، وهو الحرص ما يوجب الذّكر الجميل من العظام ، قال اللَّه تعالى :
أُولئِكَ يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَهُمْ لَها سابِقُونَ [ سورة المؤمنون : 61 ] .
العاشر ، احتمال الكدّ
، وهو إتعاب البدن في اكتساب الحسنات ، قال اللَّه تعالى :
وَالَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا [ سورة العنكبوت : 69 ] .
يا أَيُّهَا الإِنْسانُ إِنَّكَ كادِحٌ إِلى رَبِّكَ كَدْحاً [ سورة الانشقاق : 6 ] .
الحادي عشر ، الحميّة
، وهي محافظة الملَّة والحرمة عن التهمة ، قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله :
اتّقوا مواضع التّهم ( 278 ) .
هامش
( 276 ) قوله : ما تواضع أحد .
أخرجه مسلم في صحيحه في كتاب البرّ والصّلة ، الحديث 69 ، باب 19 ، ص 2001 ، ج 4 ، بإسناده عن رسول اللَّه ( ص ) .
وروى الشيخ الطوسي في أماليه بإسناده عن رسول اللَّه ( ص ) في حديث ، قال : « ومن تواضع للَّه رفعه اللَّه » .
وروى أيضا مثله الكليني في الكافي ج 2 ، باب التواضع ، الحديث 3 ، ص 122 ، بإسناده عن الإمام الصادق ( ع ) ، عن رسول اللَّه ( ص ) .
وروى الهندي أيضا في كنز العمّال ج 3 ، الحديث 5737 ، ص 113 .
وأخرج ابن حنبل في مسنده ج 3 ، ص 76 ، بإسناده عن النبيّ ( ص ) قال : « من تواضع للَّه درجة رفعه اللَّه درجة حتى يجعله في علَّيين » .
( 277 ) قوله : حلية المؤمن .
وقد أشرنا إلى هذا الحديث في تعليقتنا الرقم 268 .
( 278 ) قوله : اتّقوا من مواضع التّهمة .
رواه الغزالي في إحياء العلوم ج 3 ، ص 36 ، باب تفصيل مداخل الشيطان إلى القلب .
وروى ابن إدريس في كتابه السرائر في ما استطرفه من جامع البزنطي ج 3 ، ص 578 ، وقال : قال أبو الحسن ( الرضا ) ( ع ) : قال أبو عبد اللَّه ( ع ) : « اتّقوا مواقف ( مواضع ) الرّيب ، ولا يقض ( يقفنّ ) أحدكم مع أمّه في الطَّريق ، فإنّه ليس كلّ أحد يعرفها » .
عنه المجلسي في « بحار الأنوار » ج 75 ، ص 91 ، الحديث 7 ، و « وسائل الشيعة » ج 8 ، ص 423 ، الحديث 5 .