وخروجه إذا خرج عند ( الإياس ) ( 1 ) والقنوط ، فيا طوبى لمن أدركه وكان من
أنصاره ، والويل كل الويل لمن ناواه وخالف أمره وكان من أعدائه » .
ثم قال : « يقوم بأمر جديد وكتاب جديد وسنّة جديدة وقضاء جديد على
العرب شديد ، ليس شأنه إلاّ القتل ، لا يستتيب أحداً ، لا تأخذه في الله لومة
لائم » ( 2 ) .
وفيه : عن محمد بن مسلم قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : « لو يعلم الناس ما
يصنع القائم إذا خرج ، لأحبّ أكثرهم أن لا يروه ممّا يقتل من الناس ، أما إنه لا يبدأ
إلاّ بقريش ، فلا يأخذ منها إلاّ السيف ولا يعطيها إلاّ السيف ، حتى يقول أكثر
الناس : ما هذا من آل محمد ولو كان من آل محمد لرحم » ( 3 ) .
وفيه : عن أبي بصير عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « ما تستعجلون بخروج القائم
فوالله ما لباسه إلاّ الغليظ ولا طعامه إلاّ الجشب ، وما هو إلاّ السيف والموت تحت
ظل السيف » ( 4 ) .
وفيه : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : « إذا خرج القائم ( عليه السلام ) ، لم يكن بينه وبين العرب
وقريش إلاّ السيف ، ما يأخذ منها إلاّ السيف ولا يعطيها إلاّ السيف وما يستعجلون
بخروج القائم ، والله ما لباسه إلاّ الغليظ وما طعامه إلاّ الشعير الجشب ، وما هو إلاّ
السيف والموت تحت ظل السيف » ( 5 ) .
هامش
1 - في المطبوع : ( الآيات ) ، وما أثبتناه من المصادر .
2 - الغيبة للنعماني : 234 ح 22 ، بحار الأنوار : 52 / 348 ح 99 .
3 - الغيبة للنعماني : 233 ح 18 ، بحار الأنوار : 52 / 354 ح 113 .
4 - الغيبة للنعماني : 233 ح 20 ، بحار الأنوار : 52 / 354 ح 115 .
5 - الغيبة للنعماني : 234 ح 21 ، بحار الأنوار : 52 / 355 ح 116 .