تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١
الأول : إرادة الوحدة ، نحو : * ( وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى ) * . الثاني : إرادة النوع ، كقوله : * ( هذا ذكر وإن للمتقين لحسن مآب ) * أي نوع من الذكر . * ( وعلى أبصارهم غشاوة ) * ; وهي التعامي عن آيات الله الظاهرة لكل مبصر ; ويجوز أن يكون للتعظيم وجريا في قوله تعالى : * ( والله خلق كل دابة من ماء ) * ، * ( ولتجدنهم أحرص الناس على حياة ) * ; لأنهم لم يحرصوا على أصل الحياة حتى تعرف ، بل على الازدياد من نوع ; وإن كان الزائد أقل شئ ينطلق عليه اسم الحياة . الثالث : التعظيم كقوله تعالى : * ( فأذنوا بحرب من الله ورسوله ) * ; أي بحرب وأي حرب . وكقوله : * ( ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون ) * ، أي لا يوقف على حقيقته . وجعل منه السكاكي قوله تعالى : * ( إني أخاف أن يمسك عذاب من الرحمن ) * ، والظاهر من قول الزمخشري خلافه ; وهذا لم يصرح بأن العذاب لاحق به ، بل قال : * ( يمسك ) * ، وذكر الخوف وذكر اسم الرحمن ; ولم يقل : " المنتقم " ، وذلك يدل على أنه لم يرد التعظيم . وقوله : * ( أن لهم جنات ) * . فإن قلت : لم لم ينكر " الأنهار " في قوله : * ( من تحتها الأنهار ) * ؟