تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان — صفحة 429

مساهمون:

ص٤٢٩
وقال ابن مالك : إن " معا " إذا أفردت تساوى " جميعا " معنى . ورد عليه الشيخ أبو حيان بأن بينهما فرقا . قال ثعلب : إذا قلت : قام زيد وعمرو جميعا احتمل أن يكون القيام في وقتين ، وأن يكون في واحد ، وإذا قلت : قام زيد وعمرو معا ; فلا يكون إلا في وقت واحد . والتحقيق ما سبق . ويكون بمعنى النصرة والمعونة والحضور ، كقوله : * ( إنني معكما ) * ، أي ناصر كما . * ( إن الله مع الذين اتقوا ) * أي معينهم . * ( وهو معكم أينما كنتم ) * ، أي عالم بكم ومشاهدكم ; فكأنه حاضر معهم ; وهو ظرف زمان عند الأكثرين ، إذا قلت : كان زيد مع عمرو ، أي زمن مجئ عمرو ، ثم حذف الزمن والمجئ وقامت " مع " مقامهما . * * *