تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥
والدالة على البعد الداخلة على أسماء الإشارة ; إعلاما بالبعد أو توكيدا له ، على الخلاف فيه . * * * والمخففة التي يجوز معها تخفيف " إن " المشددة ; نحو : * ( إن كل نفس لما عليها حافظ ) * . وتسمى لام الابتداء ، والفارقة ; لأنها تفرق بينها وبين إن النافية . والمخففة هي التي تحقق الخبر مع المبتدأ ; كقوله تعالى : * ( ولمن صبر وغفر ) * ، * ( لقد جاءكم رسول من أنفسكم ) * . * * * والموجبة : بمعنى " إلا " عند الكوفيين ، كقوله تعالى : * ( وإن كل لما جميع لدينا محضرون ) * ، * ( وإن كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا ) * ، أي ، ما كل ، فجعلوا : " إن " بمعنى " ما " ، واللام بمعنى " إلا " في الإيجاب . وقرأ الكسائي : * ( وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال ) * ، بالرفع والمراد : " وما كان مكرهم إلا لتزول منه " . * * * والمؤكدة ; وهي الزائدة أول الكلام ; وتقع في موضعين : أحدهما : المبتدأ ; وتسمى لام الابتداء ; فيؤذن بأنه المحكوم ; قال تعالى : * ( لمسجد