تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١

أيان

في الكشاف في آخر سورة الأعراف . قيل اشتقاقه : من " أي " " فعلان " ، منه لأن معناه ، أي وقت ، وأي فعل ، من أويت إليه ، لأن البعض آو إلى الكل ، متساند إليه . وهو بعيد . وقيل : أصله : أي أوان . وقال السكاكي : جاء " أيان " بفتح الهمزة وكسرها ، وكسر همزتها يمنع من أن يكون أصلها أي أوان ، كما قال بعضهم ، حذفت الهمزة من " أوان " والياء الثانية من أي فبعد قلب الواو واللام ياء أدغمت الياء الساكنة فيها . وجعلت الكلمتان واحدة . وهي في الأزمان ، بمنزلة " متى " إلا أن " متى " أشهر منها ، وفى " أيان " تعظيم . ولا تستعمل إلا في موضع التفخيم ، بخلاف " متى " ، قال تعالى : * ( أيان مرساها ) * * ( أيان يبعثون ) * ، * ( أيان يوم الدين ) * ، * ( أيان يوم القيامة ) * . وقال صاحب ( البسيط ) : إنها تستعمل في الاستفهام عن الشئ المعظم أمره . قال : وسكت الجمهور عن كونها شرطا . وذكر بعض المتأخرين مجيئها ، لدلالتها بمنزلة " متى " ، ولكن لم يسمع ذلك . أي حرف جواب بمعنى " نعم " ، كقوله تعالى : * ( ويستنبئونك أحق هو قل أي وربى إنه لحق ) * ، ولا يأتي قبل النهى صلة لها .