المصدر ، أي استوت استواء ، كذا قال سيبويه . وجوز غيره أن يكون حالا من النكرة .
ويجئ السواء بمعنى الوسط ، كقوله تعالى : * ( إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ) *
أي عدل ، وهو الحق .
قال ابن أبي الربيع : وسواء لا يرفع الظاهر إلا إذا كان معطوفا على المضمر في سواء
وهو مرفوع بسواء ، وهو مما جاز في المعطوف ما لا يجوز في المعطوف عليه .
* * *
البرهان — صفحة 174
مساهمون: الزركشي
ص١٧٤