تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩
* ( ولا يؤذن لهم ) * ، ولو حمل على إضمار المبتدأ ، - أي فهم يعتذرون - لجاز على أن يكون المعنى في * ( لا ينطقون ) * أنهم وإن نطقوا فمنطقهم كلا نطق ; لأنه لم يقع الموقع الذي أرادوه ، كقولهم : تكلمت ولم تتكلم . وقوله : * ( فلو أن لنا كرة ) * ، وعلى الأول يكون هذا قولا في أنفسهم من غير نطق . وقوله تعالى : * ( ولكن ليطمئن قلبي ) * ، يجوز أن يكون لام كي ، والفعل منصوب ، أو لام الأمر ، والفعل مجزوم . وقوله : * ( أتذر موسى وقومه ليفسدوا في الأرض ) * ، فالظاهر أنه منصوب ، ويجوز أن يكون مجزوما ، واللام زائدة ، ومن نصب * ( ويذرك ) * عطفه على * ( ليفسدوا ) * .

رأى

إن كانت بصرية تعدت لواحد ، أو علمية تعدت لاثنين ; وحيث وقع بعد البصرية منصوبا كان الأول مفعولها ، والثاني حالا . ومما يحتمل الأمرين قوله تعالى : * ( وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ) * ، فإن كانت بصرية كان " الناس " مفعولا و " سكارى " حالا ، وإن كانت علمية فهما مفعولا ها . وكذلك قوله تعالى : * ( وترى كل أمة جاثية ) * . وقوله : * ( ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة ) * ،