تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
على جواب الدعاء ، وأن يكون مجزوما ، لأنه دعاء . قوله في سورة يوسف : * ( اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضا يخل لكم وجه أبيكم وتكونوا من بعده ) * . وقوله : * ( أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم ) * . قوله في سورة هود : * ( ثم فصلت من لدن حكيم خبير . ألا تعبدوا ) * أي " بأن لا تعبدوا " فيكون منصوبا ; ويجوز جزمه لأنه نهى . قوله في سورة النحل : * ( ولا تتخذوا أيمانكم دخلا بينكم فتزل قدم بعد ثبوتها وتذوقوا السوء بما صددتم ) * يجوز عطف ، " وتذوقوا " على " تتخذوا " أو " فتزل " قبل دخول الفاء ، فيكون مجزوما . وقوله في سورة الإسراء : * ( وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه ) * ، أي بألا تعبدوا ، أو على نهى . وفيها : * ( ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ) * . قوله في سورة الكهف : * ( إنهم إن يظهروا عليكم يرجموكم أو يعيدوكم ) * . وقوله في الحج : * ( ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله ) * ، يجوز أن يكون لام كي أو لام الأمر ، وفائدة هذا تظهر في جواز الوقف . وقوله : * ( ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم وليطوفوا ) * ، فيمن كسر اللامات .