الترديد
وهو أن يعلق المتكلم لفظة من الكلام ثم يردها بعينها ، ويعلقها بمعنى آخر كقوله :
( حتى نؤتي مثل ما أوتي رسل الله الله أعلم . . . . ) ، الآية ، فإن الأول مضاف
إليه ، والثاني مبتدأ .
وقوله : ( ولكن أكثر الناس لا يعلمون . يعلمون ظاهرا من الحياة
الدنيا ) .
وقوله : ( لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه
فيه رجال ) .
وقد يحذف أحدها ويضمر ، أولا يلاحظ ، وإن على الخلاف في قوله تعالى : ( لا ريب
فيه هدى للمتقين ) .