تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان — صفحة 482

مساهمون:

ص٤٨٢
وفى سياق كلام لأبى بكر : * ( وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ) * ، فقصد الكلام ولم يقصد التلاوة . وقول علي رضي الله عنه : إني مبايع صاحبكم * ( ليقضى الله أمرا كان مفعولا ) * . وقول الخطيب ابن نباتة : هناك يرفع الحجاب ، ويوضع الكتاب ، ويجمع من له الثواب ، وحق عليه العذاب ، فضرب بينهم بسور له باب . وقال النووي رحمه الله : إذا قال : * ( خذ الكتاب بقوة ) * وهو جنب ، وقصد غير القرآن جاز له ، وله أن يقول : * ( سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين . قال إمام الحرمين : إذا قصد القرآن بهذه الآيات عصى ، وإن قصد الذكر ولم يقصد شيئا لم يعص . وللطرطوشي : - رحل الظاعنون عنك وأبقوا * في حواشي الأحشاء وجدا مقيما - - قد وجدنا السلام بردا سلاما * إذ وجدنا النوى عذابا أليما - وثبت عن الشافعي :