تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان — صفحة 480

مساهمون:

ص٤٨٠
وليسوا بمأمونين عليها . وقوى هذا الوجه بما أخرجه عن الشعبي عن قرظة بن كعب قال : لما خرجنا إلى العراق خرج معنا عمر بن الخطاب يشيعنا فقال : إنكم تأتون أهل قرية لهم دوى بالقرآن كدوي النحل فلا تشغلوهم بالأحاديث فتصدوهم ، جردوا القرآن . قال : فهذا معناه أي لا تخلطوا معه غيره .

خاتمة

روى البخاري في تاريخه الكبير بسند صالح حديث : " من قرأ القرآن عند ظالم ليرفع منه ، لمن بكل حرف عشر لعنات " .