العلماء ، ولذلك يعتبر بهما وجه القرآن ; كقراءة من قرأ : * ( يقض الحق ) * فلما وجدتها
في قراءة عبد الله : * ( يقضى الحق ) * علمت أنها إنما هي * ( يقض ) * فقرأتها على ما في
المصحف ; واعتبرت صحتها بتلك القراءة ، وكذلك قراءة من قرأ : * ( أخرجنا لهم دابة
من الأرض تكلمهم ) * ، ثم لما وجدتها في قراءة أبى " تنبئهم " علمت أن وجه القراءة
* ( تكلمهم ) * في أشباه من هذا كثيرة .
فائدة
قيل قراءة ابن كثير ونافع وأبى عمرو راجعة إلى أبي ، وقراءة ابن عامر إلى عثمان بن
عفان ، وقراءة عاصم وحمزة والكسائي إلى عثمان وعلى وابن مسعود .
فائدة
قال ابن مجاهد : إذا شك القارئ في حرف هل هو ممدود أو مقصور ؟ فليقرأ
بالقصر ، وإن شك في حرف هل هو مفتوح أو مكسور ؟ فليقرأ بالفتح ; لأن الأول غير
لحن في بعض المواضع .
البرهان — صفحة 338
مساهمون: الزركشي
ص٣٣٨