تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير عاملي ( فارسي ) — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
5 - آيت 60 « هَلْ جَزاءُ الإِحْسانِ - الخ » شايد همان مطلب شماره ى جلو را بفهماند كه از نيكى نكوئى درست مىشود و پاداش كار خوب پيدايش خوبيها است و كارهاى آدمى است كه به صورت خوب در مىآيد . 6 - آيت 62 « وَمِنْ دُونِهِما - الخ » شايد مطابق آنچه بعضى مفسّرين نوشته‌اند : مقصود دو بهشتى باشد پست و كمتر از دو بهشتى كه باوّل نامبرده شده است چون براى هر كدام امتيازى گفته شده است كه امتيازات اوّل بيشتر است بعلاوه كلمه ى دون با معنى پست و كم مناسبتر است . و كلمه ى « جَنَّتانِ » كه در هر دو قسمت به صورت مثنّى گفته شده است شايد كنايه باشد از رحمت حقّ كه محدود نيست و براى هر كس بيش از يك بستان فراهم است . سورهء واقعه - 56 بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِذا وَقَعَتِ الْواقِعَةُ ( 1 ) لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ ( 2 ) خافِضَةٌ رافِعَةٌ ( 3 ) إِذا رُجَّتِ الأَرْضُ رَجًّا ( 4 ) وَبُسَّتِ الْجِبالُ بَسًّا ( 5 ) فَكانَتْ هَباءً مُنْبَثًّا ( 6 ) وَكُنْتُمْ أَزْواجاً ثَلاثَةً ( 7 ) فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ( 8 ) وَأَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ما أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ( 9 ) وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ ( 10 ) أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ ( 11 ) فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ ( 12 ) ثُلَّةٌ مِنَ الأَوَّلِينَ ( 13 ) وَقَلِيلٌ مِنَ الآخِرِينَ ( 14 ) عَلى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ ( 15 ) مُتَّكِئِينَ عَلَيْها مُتَقابِلِينَ ( 16 ) يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدانٌ مُخَلَّدُونَ ( 17 ) بِأَكْوابٍ وَأَبارِيقَ وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ ( 18 ) لا يُصَدَّعُونَ عَنْها وَلا يُنْزِفُونَ ( 19 ) وَفاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ ( 20 ) وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ ( 21 ) وَحُورٌ عِينٌ ( 22 ) كَأَمْثالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ ( 23 ) جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 24 ) لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً وَلا تَأْثِيماً ( 25 )
تفسير عاملي ( فارسي ) — صفحة 151 | علي اكبر غفاري / ابراهيم عاملي ( موثق )