پيدايش آدمى بقدرت او است و از نهاد هر كس آگاه است كه نيك نهاد و درست كردار است يا بد نهاد است و بد كار و خودنما پس خود ستائى چه در نظر مردم چه در دل و وجدان خود كه گمان كند آدم خوبى است و خوشرفتار است غلط است كه خميره و ساختمان هر كس را خدا كه آفريده مىداند و انسان جز انجام وظيفه هيچگونه قضاوت براى خود نمىتواند و نبايد بكند چون خود ستائى مولود غرور است و نتيجه ى بد آن محروميّت از هر گونه وسائل و دستاويزهاى زندگى است كه گمان مىكند خود از ديگران بهتر مىفهمد و بيشتر وسائل كار در اختيار دارد و هميشه از همكارى و بهره ى اجتماعى محروم است ، چنان كه با مطالعه ى احوال مردم مغرور و خود ستا به خوبى اين مطالب نمودار مىشود .
سورهء قمر - 54
بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ ( 1 ) وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ ( 2 ) وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْواءَهُمْ وَكُلُّ أَمْرٍ مُسْتَقِرٌّ ( 3 ) وَلَقَدْ جاءَهُمْ مِنَ الأَنْباءِ ما فِيه مُزْدَجَرٌ ( 4 ) حِكْمَةٌ بالِغَةٌ فَما تُغْنِ النُّذُرُ ( 5 ) فَتَوَلَّ عَنْهُمْ يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلى شَيْءٍ نُكُرٍ ( 6 ) خُشَّعاً أَبْصارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الأَجْداثِ كَأَنَّهُمْ جَرادٌ مُنْتَشِرٌ ( 7 ) مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ يَقُولُ الْكافِرُونَ هذا يَوْمٌ عَسِرٌ ( 8 ) كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُوا عَبْدَنا وَقالُوا مَجْنُونٌ وَازْدُجِرَ ( 9 ) فَدَعا رَبَّه أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ ( 10 ) فَفَتَحْنا أَبْوابَ السَّماءِ بِماءٍ مُنْهَمِرٍ ( 11 ) وَفَجَّرْنَا الأَرْضَ عُيُوناً فَالْتَقَى الْماءُ عَلى أَمْرٍ قَدْ
تفسير عاملي ( فارسي ) — صفحة 113
مساهمون: علي اكبر غفاري
ص١١٣