تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوحيد والتثليث — صفحة 33

مساهمون:

ص٣٣
أم لكونه أفضى إلى تحمله الذلة والاضطهاد والخوف من اليهود وقيصر ، حتى أنه كان يعطيه الجزية ويتستر في تعاليمه ويوري فيها ؟ ! ( 10 ) . أم لكونه بكى وحزن واكتأب إذ دنت ساعة الصلب ، حتى صار يطلب من الأب بأشد لجاجة أن تعبر عنه كأس المنية ؟ ! ( 11 ) . أم بما يذكره كتابك فيما حدث عليه من اليهود بعد ذلك ؟ ! ( 12 ) . أم تقول : يكفي من مجد هذا التجسد ما يذكره الإنجيل من جلوسه في مجلس العرس في ( قانا ) وارتفاع ذكره بين السكارى حيث كثر لهم الخمر وأعاد لهم نشوة الخمار ؟ ! ( 13 ) . أو إجلاسه ليوحنا بن زبدي ، الشاب الطري ، في حضنه ليتغنج عليه ويتكئ على صدره ؟ ! ( 14 ) . أو مغازلة الزانية بنفثات الحب ، إذ بلت بدموعها قدميه ، وصارت تمسحها بشعر رأسها ؟ ! ( 15 ) . أفتقول : أين يجد مثل هذا المجد لو بقي في السماء بلا تجسد ؟ ! سبحانك اللهم وتعاليت وتقدست . [ 5 ] وأما قولك : ( وقداسته وعدله ) . فلعلك تريد به ما يلهج به مبشروكم في قولهم : ( إن عدل الله
هامش
( 10 ) مت 17 و 22 . ( 11 ) مت 26 ، ومر 14 ، ولو 22 . ( 12 ) مت 26 و 27 ، ومر 14 و 15 ، ولو 22 و 23 ، ويو 18 و 19 . ( 13 ) يو 2 . ( 14 ) يو 13 . ( 15 ) لو 7 : 36 - 50 .
التوحيد والتثليث — صفحة 33 | الشيخ محمد جواد البلاغي