2 - أبو عمرو الزجاجي
ومنهم أبو عمرو الزجاجي ؛ واسمه : محمد بن إبراهيم بن يوسف بن محمد . نيسابوري الأصل ؛ صحب أبا عثمان ، والجنيد ، ورويماً ، وإبراهيم الخوَّاص . دخل مكة ، وأقام بها ، وصار شيخها ، والنظور إليه فيها . حج قريباً من ستين حجة .
[ سمعت جدي ، رحمه اللّه ، يقول : ] « كنت بمكة ، وكان بها الكتاني ، والنهرجوري ، والمرتعش ، وغيرهم من المشايخ . فكانوا يعقدون حلقة ، وصدر الحلقة لأبى عمرو . وإذا تكلموا في شيء رجع جميعهم غلى ما يقول أبو عمرو » .
[ وسمعت أبا عثمان المغربي ، يقول : ] « كان أبو عمرو من السالكين » .
وآياته وفضائله أكثر من أن تحصى وتعد . وقيل أنه لم يبل ، ولم يتغوط في الحرم أربعين سنة ، وهو مقيم به . توفى بمكة سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة .
* * *
1 - سمعت أبا بكر الرازي ، يقول : سمعت أبا عمرو الزجاجي ، يقول : « المعرفة على ستة أوجه : معرفة الوحدانية ، ومعرفة التعظيم ، ومعرفة المنَّة ، ومعرفة القدرة ، ومعرفة الزل ، ومعرفة الأسرار » .
* * *
2 - سمعت جدي ، يقول : سئل أبو عمرو الزجاجي : « ما بالك تتغير