تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعليقة على رياض المسائل — صفحة 510

مساهمون:

ص٥١٠
ومنها خبر أبي بصير قال : « مررت على باب أحد الصادقين عليهما السّلام وكنت مجنبا فقرعت الباب فناداني : هكذا يؤتى بيوت الأنبياء ؟ ! فمضيت في حاجتي » ( 1 ) . وممّا ذكرنا يظهر الجواب عن قول الأردبيلي : « لا يقاس على الحرم حرم المدينة ولا المشاهد المشرّفة ، لبطلان القياس ، وعدم دليل غيره » ( 2 ) . لما عرفت من الأدلَّة غير القياس ، مضافا إلى تنقيح مناط قطعي لا مجرّد القياس ، بل الظاهر - كما عن ظاهر التحرير ( 3 ) - من أخبار ( 4 ) حرمة الحائر والاستشفاء بتربته إلى أربعة فراسخ حرمة جميع المشهد البلد ، فضلا عن الصحن والروضة المنوّرة .
هامش
( 1 ) الوسائل 1 : 490 ب « 16 » من أبواب الجنابة ح 5 ، مع اختلاف في اللفظ . ( 2 ) مجمع الفائدة والبرهان 14 : 223 . ( 3 ) تحرير الأحكام 2 : 161 . ( 4 ) الأخبار في تحديد الحائر مختلفة ، ففي بعضها خمسة فراسخ ، وفي آخر فرسخ من أربعة جوانب ، انظر الوسائل 10 : 399 ب « 67 » من أبواب المزار .