* قوله : « وفيما ناسب القذف » .
* [ أقول : ] كالتعريض بالقذف ، والتنابز بالألقاب ، والتعيير ، والسبّ والشتم .
* قوله : « من مراتب الإنكار . فتأمّل جدّا » .
* [ أقول : ] إشارة إلى أن منصرف التعزير وإن اختصّ بالضرب إلا أن تعميمه لمراتب الإنكار قد يستفاد من عموم نصوص ( 1 ) : « لكلّ شيء حدّ ، ولمن تجاوز الحدّ حدّ » .
* قوله : « ما يحصل معه اختلال الكلام » .
* [ أقول : ] لا يختصّ باختلال الكلام ، بل يعمّ فساده اختلال جميع الأعضاء والجوارح ، من العقل والدرك والإدراك والحسّ والإحساس من الحواسّ الخمس .
* قوله : « ظهور السرّ المكتوم » .
* أقول : بل الشرّ بالشين المعجمة لا المهملة ، أي : الشرّ المعدوم والسمّ المسموم .
* قوله : « ويحصل معه سرور وقوّة النفس » .
* أقول : بل يحصل معه شرور - بالشين المعجمة لا المهملة - وفتور وكسور وغرور وفجور ، كما ورد في أخبار المستدركات ( 2 ) : « إن الشيطان يلاعبه ويفجر به ويلوط به ، فإذا أصبح فليغتسل غسل الجنابة » .
* قوله : « وقوّة النفس » .
* أقول : بل وقسوة النفس .
والحاصل من محكمات الكتاب والسنّة والعقل والإجماع والضرورة : أن
هامش
( 1 ) الوسائل 18 : 309 ب « 2 » من أبواب مقدّمات الحدود ح 1 - 3 .
( 2 ) مستدرك الوسائل 1 : 488 ب « 37 » من أبواب الجنابة ح 11 مع اختلاف في اللفظ .