* [ أقول : ] أي : من جهة أصحيّة سند السابقة ، وأكثريّتها عددا ، وأشهريّتها ، ومخالفتها للعامّة ( 1 ) ، بخلاف النصوص ( 2 ) المخالفة لها ، فإنها بالعكس .
* قوله : « ناسيا مطلقا » .
* [ أقول : ] أي : سواء وقع العصر بتمامها في الوقت المشترك أو بعضها .
* قوله : « وهو المعترض المستطير » .
* [ أقول : ] والمراد من المعترض الممتدّ في عرض الأفق لا في طوله ، ومن المستطير المنتشر في الأفق لا الثابت . والمقصود من هذين القيدين إخراج الفجر الأول ، فإنه بعكس ذلك ، أعني : بياض مستطيل ثابت لا منتشر في طول الأفق ولا في عرضه كذنب السرحان .
* قوله : « وفي هذا الاستثناء ظهور تامّ في الأوقات المختصّة » .
* أقول : وجه الظهور ما هو الظاهر من كون الاستثناء متّصلا لا منقطعا ، وإلا كان ظاهرا في ترتّب إحدى الصلاتين على الأخرى ، لا في خصوصيّة أحد الوقتين من الآخر .
* قوله : « مع إشعار فيه » .
* [ أقول : ] وجه الإشعار : أن تعدّد الوقتين لفظا مشعر بتعدّدهما حقيقة من حيث الخصوصيّة ، لا بمجرّد الاعتبار من حيث تعدّد الفعل الواقع فيهما .
* قوله : « غيبوبة الشفق » .
* [ أقول : ] وهو بالتحريك بقيّة ضوء الشمس وحمرتها الباقي في الأفق الغربي من بعد غياب الشمس إلى وقت العشاء الآخرة ، ثم يغيب ويبقى الشفق الأبيض منه إلى نصف الليل .
هامش
( 1 ) الحاوي الكبير 2 : 293 - 294 ، الإنصاف 2 : 170 ، المجموع 4 : 22 و 24 .
( 2 ) الوسائل 3 : 45 ب « 15 » من أبواب أعداد الفرائض ونوافلها ح 1 - 14 .