* [ أقول : ] قال الشيخ ( 1 ) : « الصحيح ظفار بالفتح مبنيّ على الكسر كقطام ، بلد باليمن لحمير قرب صنعاء » .
كما أن شطا ( 2 ) في قوله عليه السّلام ( 3 ) : « كفنت أبي في ثوبين شطويّين » اسم قرية بناحية مصر ، تنسب إليها الثياب الشطويّة .
* قوله : « إذ دفع المفسدة أولى من جلب المنفعة . فتأمّل » .
* [ أقول : ] لعلَّه إشارة إلى منع إطلاق أولويّة دفع المفسدة من جلب المنفعة .
إما من جهة اختصاصها بالأمور الدنيويّة ، وما نحن فيه من الأخرويّة . وإما من جهة اختصاصها بما لم يعارضه التسامح في أدلَّة السنن ( 4 ) ، وأما فيما يجري فيه التسامح - كما فيما نحن فيه - فلا مورد لاحتمال المفسدة في إزاء احتمال المنفعة . وإما من جهة اختصاصها بما تكون المفسدة المحتملة فيه أكثر قدرا من المنفعة المحتملة ، بخلاف فرض العكس .
أو لعلَّه إشارة إلى إمكان دفع هذه المناقشة الأخيرة ، بأن أكثريّة المنفعة الحاصلة من الاستحباب المفروض في المسألة من مفسدة الحرمة المحتملة ممّا لم تحتمل أصلا ورأسا .
* قوله : « غير مطرّزة بالذهب » .
* [ أقول : ] الطراز ( 5 ) علم الثوب فارسيّ معرّب . والعلم ( 6 ) بالتحريك علم الثوب من طراز وغيره ، هو العلامة ، وجمعه أعلام ، مثل سبب وأسباب ، كما أن جمع علامة علامات .
هامش
( 1 ) التهذيب 1 : 292 ذيل ح 853 .
( 2 ) مجمع البحرين 1 : 246 .
( 3 ) الوسائل 2 : 729 ب « 2 » من أبواب التكفين ح 15 .
( 4 ) الوسائل 1 : 59 ب « 18 » من أبواب مقدّمة العبادات .
( 5 ) مجمع البحرين 4 : 23 ، وج 6 : 123 .
( 6 ) مجمع البحرين 4 : 23 ، وج 6 : 123 .