أو تقييد التكفين المطلق بالمقيّد بعد التغسيل أو المسّ ، لكون المفروض أنه الموجب للغسل دون مطلق التكفين .
أو إشارة إلى ترجيح المجاز اللازم من التقدير ، لما قرّر في باب تعارض الأحوال من تقديم التقييد على التجوّز والتجوّز على الإضمار ، سيّما تجوّز استعمال « أو » بمعنى الواو ، فإنه مؤيّد بإبدال « أو » بالواو فيما نقله الوسائل ( 1 ) في باب الأغسال المسنونة عن الفقيه مرسلا إلى أبي جعفر عليه السّلام ، وعن محمد بن مسلم ( 2 ) مسندا في رواية أخرى ، وإن نقل الأولى ( 3 ) أيضا بسند آخر صحيح إلى محمد بن مسلم بلفظه « أو » . وكذا الموجود عندي من نسخة الفقيه ( 4 ) .
* قوله : « حبرة » ( 5 ) .
* [ أقول : ] بكسر الحاء المهملة وفتح الباء الموحّدة كعنبة ، من التحبير وهو التحسين والتزيين ، ضرب من برود اليمن مخطَّط ، وهو وشي ، أي : لون ونقش ، لإمكان ولا شيء معلوم . فقولهم : ثوب حبرة ، على الوصف أو الإضافة ، كقولهم :
ثوب قرمز ، من قبيل توصيف الشيء أو إضافته إلى صبغه ولونه . وذكر العبريّة بعدها من قبيل ذكر الخاصّ بعد العامّ .
* قوله : « ثوبين صحاريّين » .
* [ أقول : ] الصحار ( 6 ) بالمهملات مع التحريك قرية باليمن تنسب إليها الثياب .
وقيل : هما من الصحرة ، وهي حمرة خفيفة كالغبرة .
* قوله : « أو أظفار » ( 7 ) .
هامش
( 1 ) الوسائل 2 : 936 ب « 1 » من أبواب الأغسال المسنونة ح 4 ، 5 ، 11 .
( 2 ) الوسائل 2 : 936 ب « 1 » من أبواب الأغسال المسنونة ح 4 ، 5 ، 11 .
( 3 ) الوسائل 2 : 936 ب « 1 » من أبواب الأغسال المسنونة ح 4 ، 5 ، 11 .
( 4 ) الفقيه 1 : 44 ح 172 .
( 5 ) لسان العرب 4 : 159 ، مجمع البحرين 3 : 256 .
( 6 ) لسان العرب 4 : 445 و 519 ، مجمع البحرين 3 : 361 وص 387 .
( 7 ) لسان العرب 4 : 445 و 519 ، مجمع البحرين 3 : 361 وص 387 .